الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للجبال

موضوع عام 2014: الزراعة الأسرية الجبلية

مزارعة جبلية تحمل طفلها

تغطي الجبال نسبة تقارب 27 في المائة من مساحة الأرض، ولها شأوها الحاسم في تأمين النمو الاقتصادي المستدام في العالم. فهي لا توفر سبل العيش والرفاهية لزهاء 720 مليون نسمة من سكان الجبال في العالم وحسب، بل تنفع نفعا غير مباشر مليار ات الأشخاص الذين يقطنون بمحاذاتها.

وبصورة خاصة، توفر الجبال المياه العذبة والطاقة والغذاء — وجميعها موارد ستزيد شحتها زيادة مطردة في العقود المقبلة. مع ذلك فللجبال تأثيرها الملحوظ في الفقر، ولها هشاشتها أمام عوامل تغير المناخ وإزالة الغابات وتدهور الأراضي والكوارث الطبيعية.

ويمكن التحدي في تحديد فرص جديدة ومستدامة — تعود بالنفع على المجتمعات المحلية التي تعيش في المرتفعات وفي المناطق الساحلية على حد سواء، وتساعد في القضاء على الفقر من دون المساهمة في تدهر النظم الإيكولوجية الهشة للجبال.

الزراعة الأسرية الجبلية

يراد من الاحتفال باليوم الدولي للجبال لهذا العام إبراز قضية الزراعة الجبلية. فلدينا فرصة لإذكاء الوعي بشأن الزراعة الجبلية، التي تعتبر زراعة أسرية بامتياز ولم تزل مثلا يحتذى به في التنمية المستدامة لقرون عديدة.

والزراعة الأسرية في المناطق الجبلية تمر بتحولات سريعة نتيجة النمو السكاني والعولمة الاقتصادية والتمدد الحضري وهجرة الرجال والشباب إلى المناطق الحضرية. وفي نفس الوقت، تتيح هذه التحديات فرصا للتنمية المحلية. فبإمكان سكان المناطق الجبلية تنويع مصادر مداخيلهم من خلال الاشتراك في أنشطة مثل السياحة وإنتاج منتجات جبلية ومشغولات يدوية ثمينة. ويمكن أن تحسن —البيئة المسهلة التي تشمل الاستثمارات المخصصة لذلك — امكانية حصول المزارعين على الموارد وزيادة قدراتهم في تحسين مداخيلهم.

وفي أثناء السنة الدولية للجبال في عام 2002، عززت الالتزامات والإرادة للدفع قدما بهذه المسألة. وأكتسبت الجبال اكتسابا مطردا مكانة رفيعة على جداول الأعمال على جميع المستويات.

وأدت السنة الدولية للجبال إلى أن تتخذ الجمعية العامة القرار 245/57 (ملف بصيغة الـ PDF، الذي حددت فيه يوم 11 كانون الأول/ديسمبر يوما دوليا للجبال، اعتبار من عام 2003، وشجعت المجتمع الدولي على أن ينظم في ذلك اليوم مناسبات على جميع المستويات لإبراز أهمية التنمية المستدامة للجبال.


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.