الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للجبال

موضوع عام 2015: الترويج للمنتجات الجبلية من أجل النهوض بسبل العيش

مزارعة جبلية تحمل طفلها

تغطي الجبال نسبة تقارب 22 في المائة من مساحة الأرض، ولها شأوها الحاسم في تأمين النمو الاقتصادي المستدام في العالم. فهي لا توفر سبل العيش والرفاهية لزهاء 915 مليون نسمة من سكان الجبال في العالم (أي 13% من سكان العالم) وحسب، بل تنفع نفعا غير مباشر مليار ات الأشخاص الذين يقطنون بمحاذاتها.

وبصورة خاصة، توفر الجبال المياه العذبة والطاقة والغذاء — وجميعها موارد ستزيد شحتها زيادة مطردة في العقود المقبلة. مع ذلك فللجبال تأثيرها الملحوظ في الفقر، ولها هشاشتها أمام عوامل تغير المناخ وإزالة الغابات وتدهور الأراضي والكوارث الطبيعية.

ويمكن التحدي في تحديد فرص جديدة ومستدامة — تعود بالنفع على المجتمعات المحلية التي تعيش في المرتفعات وفي المناطق الساحلية على حد سواء، وتساعد في القضاء على الفقر من دون المساهمة في تدهر النظم الإيكولوجية الهشة للجبال.

احتفال العام 2015

يعتمد سكان الجبال، وهم في سوداهم الأعظم مزارعين، على أنشطة منوعة في كسب عيشهم. واستطاعوا جيلا بعد جيل تطوير نظام إنتاج فريد من نوعه قادر على المقاومة ومستدام يتلاءم مع بيئتهم المحلية المواتية لإتاحة منتجات وخدمات متخصصة وتعني الجبال تحديدا. وتسجل في العالمأ جمع زيادة في الطلب على الأغذية والحرف التقليدية العالية القيمة والنوعية التي تنتج في المناطق الجبلية، على غرار البن والأجبان والأعشاب والتوابل، فضلا عن الحرف اليدوية والأدوية.

ولا يمكن للزراعة الجبلية الصغيرة النطاق أن تنافس أحجام الإنتاج في الأراضي المنخفضة، إلا أنها قادرة على الاستفادة من الأسواق المتخصصة على غرار أسواق المنتجاب البيولوجية والتجارة العادلة والمنتجات العالية الجودة، والحصول في المقابل على أفضل الأسعار.

تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.