الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام

❞ بمناسبة هذا اليوم الدولي، أحث الدول الأعضاء على أن تظل ملتزمة بقضية الإجراءات المتعلقة بالألغام من خلال بذل المساهمات المالية والدعم السياسي، وهو أمر ذو أهمية حاسمة هذا العام والجمعية العامة تبحث مسألة المساعدة في الإجراءات المتعلقة بالألغام. وسيكون القرار المقترح فرصة للإقرار بأن الإجراءات المتعلقة بالألغام إنما هي تتعلق بـ ”أكثر من مجرد الألغام“، ولتجديد التزامنا بالعمل مع الدول المتضررة للحد من مخاطر الألغام والمتفجرات.❝
من رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للتوعية
بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام لعام 2015

موضوع عام 2015: أكثر من مجرد الألغام

امرأة تعمل في نزع الألغام
خبراء المتفجرات من بعثة الأمم المتحدة في هايتي ودائرة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام يدمرون 11 طنا من المواد المتفجرة القديمة في منطقة غير مأهولة خارج العاصمة بورت أو برنس.
صور الأمم المتحدة / لوغان عباسي

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 97/60 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ في 8 كانون الأول/ديسمبر 2005، أعلنت الجمعية العامة 4 نيسان/أبريل من كل عام رسميا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام.

ودعت إلى استمرار الجهود التي تبذلها الدول، بمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة المشاركة في الأعمال المتعلقة بالألغام، للقيام، حسب الاقتضاء، بتشجيع بناء قدرات وطنية وتطويرها في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام في البلدان التي تشكل فيها الألغام والمخلفات المنفجرة للحرب تهديدا خطيرا على سلامة السكان المدنيين المحليين وصحتهم وأرواحهم، أو عائقا أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين الوطني والمحلي.

وتسلط الأمم المتحدة في عام 2015 الضوء على أنواع التهديدات الكثيرة التي تمثلها المتفجرات وانتشار المواد المتفجرة، وإلى حقيقة أن التخلص من أخطار المتفجرات هو جزء واحد فقط من الأعمال المتعلقة بالوقاية من الألغام، والتي تقع في صميم اهتمام الأمم المتحدة والدول الأعضاء.

فالألغام الأرضية ليست وحدها التي تشكل خطرا على المدنيين الذين يعيشون في ظروف النزاع وما بعد النزاع؛ لأن القذائف غير المنفجرة والقنابل اليدوية والاسلحة والذخائر والعبوات الناسفة المهملة، جميعها تشكل خطرا قاتلا يعيق المدنيين من الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية والتعليم، ويؤثر سلبا على تقدم عجلة التنمية. ففي أفغانستان، على سبيل المثال، تتسبب العبوات الناسفة والقذائف المهملة والغير منفجرة بمقتل عدد من المدنيين يفوق بعشرة اضعاف ضحايا الألغام الأرضية.

لقد تغيرت طبيعة النزاعات المسلحة، وتزايد معها دور جهات فاعلة غير الحكومية، ومع غياب اتفاقات السلام وتعثر الإستقرار، اصبحنا نواجه بيئة أكثر تعقيدا واشد خطرا على المهام الانسانية.

أكثر من مجرد الألغام

ان التهديدات المستحدثة والتغييرات التي تعصف في العالم، فرضت على الأمم المتحدة وشركائها من مؤسسات المجتمع المدني ان تطور عملها في المجال المتعلق بمكافحة الألغام لتتكيف مع التحديات المعاصرة. هذا التكيف الذي يعتبر امرا بالغ الأهمية للإبقاء على الأولويات الإنسانية والتي تتمثل في المحافظة على الحياة، والاستجابة لاحتياجات الشعوب والبلدان التي تعاني من الحروب.


تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة