الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، 18 تموز/يوليه
من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية


الفائزان في 2015

أعلنت لجنة الاختيار لجائزة نيلسون مانديلا لعام 2015 اختيار كلا من الدكتورة هيلينا ندومي (من نامبيا) وسعادة جورج فيرناندو برانكو سامبايو (من البرتغال) بوصفها أول فائزين بجائزة الأمم المتحدة لنيلسون روليلالا مانديلا.


ستقام مراسم تسليم الجائزة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 24 تموز/يوليه 2015 في تمام الساعة العاشرة صباحا، وفي إطار فعاليات الاحتفال باليوم الدولي لنيلسون مانديلا. وسيسافر الفائزان إلى نيويورك لاستلام الجائزة. والفائزان هما:


الدكتورة هيلينا ندومي (ناميبيا)

هيلينا ندومي

الدكتورة هيلينا ندومي من ناميبيا طبيبة عيون كرست حياتها لمعالجة العمى وأمراض العيون، سواء في ناميبيا أو في أرجاء العالم النامي. وقد وُلدت في ناميبيا وعاشت في المنفى في زامبيا وغامبيا وأنغولا قبل أن تلتحق بدراسة الطب في جامعة لايبزيج بألمانيا، وتحصل منها على شهادة الدكتوراه في عام 1989. وعقب إكمال تدريبها الطبي الداخلي في مستشفى كاتوتورا ومستشفى وندهوك المركزي في ناميبيا، عادت إلى ألمانيا للتخصص في طب العيون بجامعة سارلاند. وأمضت جزءا من فترة دراستها الميدانية في تاميل نادو بالهند، حيث شاركت للمرة الأولى في خدمات التوعية في مجال العناية بالعيون.

وقد أدى الدكتور سولومون غوراماتونهو، زوج الدكتورة ندومي، وهو أيضا أخصائي عيون، دورا أساسيا في انخراطها في بعثات جراحة العيون. وأثناء حضورها مؤتمرا طبيا في الولايات المتحدة عام 1995، زارت كشك المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون في الولايات المتحدة. وانضمت عندئذ إلى قائمة المنظمة التي تحوي ما يزيد على 600 من جراحي العيون المتطوعين، وسرعان ما شرعت في تنظيم مخيمات معالجة العيون في جميع أنحاء ناميبيا. ونتيجة لذلك، سافر عدد من الجماعات الدولية مثل المنظمة الدولية لحملات جراحة العيون، ومنظمة الرؤية بلا حدود، وفرادى الأطباء إلى ناميبيا كل عام حيث كرسوا وقتهم ووظفوا خبراتهم لخدمة أعين المحرومين والاعتناء بها. ودفع نجاح مخيمات طب العيون في ناميبيا الدكتورة ندومي إلى توسيع نطاق مشروعها ليشمل أنغولا المجاورة.

وقد ساعدت الدكتورة ندومي إلى يومنا هذا أكثر من 000 30 ناميبـي على الاستفادة من جراحة العيون مجانا ومن زراعة العدسات داخل العين، لمعالجة العمى وإعتام عدسة العين وقصر النظر. وهي الآن تشغل منصب رئيسة قسم طب العيون في مستشفى ويندهوك المركزي، وقد تلقت العديد من الجوائز التكريمية الدولية، منها ما يلي:

سعادة جورج فيرناندو برانكو سامبايو (البرتغال)

جورج فيرناندو برانكو سامبايو

ولد جورج فيرناندو برانكو سامبايو في عام 1939 وتخرج من كلية الحقوق بجامعة لشبونة عام 1961. وبوصفه الرئيس المنتخب لاتحاد طلاب كلية الحقوق في جامعة لشبونة، أصبح زعيم حركة النضال من أجل استعادة الديمقراطية في البرتغال، التي تحققت في نهاية المطاف من خلال ثورة القرنفل (1974) وإنشاء نظام دستوري ديمقراطي ليبرالي في عام 1976.

وفي الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين، رفع السيد سامبايو العديد من القضايا أمام محاكم النظام الديكتاتوري، مدافعا عن السجناء السياسيين وفاضحا انتهاكات الشرطة. وكان محامي الدفاع بدون مقابل للعديد من ضحايا قمع الدولة. كما دافع عن حقوق الإنسان بوصفه عضوا في اللجنة الأوروبية لحقوق الإنسان التابعة لمجلس أوروبا خلال الفترة من عام 1979 إلى عام 1984.

ومن عام 1976 إلى الآن ما برح السيد سامبايو ثابتا في تأييده لتوطيد دعائم الديمقراطية في البرتغال: بوصفه عضوا في البرلمان، وناطقا باسم حزب العمل، ونائبا لوزير التعاون الخارجي؛ وكذلك عندما شغل منصب عمدة لشبونة في الفترة من عام 1989 إلى عام 1995، وعندما تبوأ منصب رئيس الجمهورية.

خلال فترة رئاسته للبلد، لم يدخر السيد سامبايو وسعا لنقل صورة ديمقراطية وحديثة عن البرتغال ولانتزاع اعتراف المجتمع الدولي بها. وهو من أقوى المدافعين عن مشروع التكامل الأوروبي، ومن المؤيدين النشطين لتوسيع الاتحاد إلى جميع البلدان الديمقراطية في أوروبا، وكذلك إلى تركيا، ولقد اضطلع بدور فاعل في إشراك عامة الناس، ولا سيما الشبان، في المناقشات العامة حول الشؤون الأوروبية. وأشرف على تسليم ماكاو إلى الصين ودعم بشدة استقلال تيمور - ليشتي. وخلال الفترتين اللتين تولى فيهما رئاسة البلد، شارك تقريبا في جميع المناقشات التي تناولت ما يواجهه المجتمع الدولي من تحديات في المرحلة الراهنة، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية/لإيدز والمخدرات، وحقوق الإنسان، وحقوق الطفل، ومسائل أخرى.

وأثار السيد سامبايو، بوصفه المبعوث الخاص الأول للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالقضاء على داء السل في الفترة من عام 2006 إلى عام 2012، مسألة الوعي على الصعيد الدولي بنطاق المرض وبمدى تأثيره على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. وبوصفه ممثل الأمم المتحدة السامي لتحالف الحضارات الذي عينه الأمين العام بان كي - مون في الفترة من عام 2007 إلى عام 2013، أنشأ منتدى هاما للأمم المتحدة للحوار والتعاون على مناهضة الكراهية والعنف، وشجع العمل المشترك على الصعد المحلي والوطني والإقليمي لمواجهة تحديات التنوع الثقافي على نطاق العالم.

وفي الآونة الأخيرة انخرط في مجالين من مجالات العمل الرئيسية: فبوصفه عضوا في اللجنة العالمية المعنية بسياسات مكافحة المخدرات، ما فتئ يدعو إلى إصلاحات جذرية في سياسات مكافحة المخدرات؛ وأطلق أيضا المنتدى العالمي للطلاب السوريين، وهو عبارة عن مبادرة لأصحاب المصلحة المتعددين الغرض منها تقديم منح دراسية عاجلة للطلاب السوريين تتيح لهم استئناف دراستهم الجامعية.

ولقد نال السيد سامبايو عددا من الشهادات الجامعية والجوائز التكريمية البرتغالية والأجنبية منها ما يلي: