يُحتفل باليوم الدولي لمحو الأمية في 8 أيلول/سبتمبر من كل عام، ويُعد فرصة للحكومات ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة لإبراز التحسينات التي طرأت على معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وللتفكير في بقية تحديات محو الأمية الماثلة أمام العالم. وقضية محو الأمية هي عنصر جوهري في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وجدول أعمال الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.

وتعزز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة — التي اعتمدتها المنظمة في أيلول/سبتمبر 2015 — هدف الحصول على التعليم الجيد وفرص التعلم في أي المراحل العمرية. كما أن غاية من غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة هي ضمان تعلم الشباب المهارات اللازمة في القراءة والكتابة والحساب، وإتاحة فرصة اكتسابها أمام البالغين ممن يفتقدون إليها.

موضوع 2018 هو: محو الأمية وتنمية المهارات

وموضوع اليوم لهذا العام هو ’’محو الأمية وتنمية المهارات‘‘. فعلى الرغم من ما أحرز من تقدم، إلا أن تحديات محو الأمية لم تزل مائلة، وفي نفس الوقت يزداد الطلب على المهارات اللازمة لسوق العمل زيادة سريعة. ويُراد من موضوع هذا العام النظر في النهج المتكاملة التي تدعم دعما مترابطا تطوير الأعمال في مجال محو الأمية وتطوير المهارات، بما يسهم في نهاية المطاف في تحسين معايش الناس وتناغم العمل والحياة بما يسهم في مجتمعات مستدامة تنعم بالمساواة. ويركز اليوم على المهارات والقدرات المطلوبة للحصول على الوظائف، وشغل المهن، وكسب المعايش، وبخاصة المهارات التقنية والمهنية، فضلا عن المهارات التي يمكن نقلها والمهارات الرقمية.