’’يشكل احتفال هذه السنة باليوم الدولي لمحو الأمية في إطار موضوع ”محو الأمية والسلام“ تذكيرا مهما بأن المهام الحيوية المتثملة في منع العنف وتخفيف حدة التوترات ووضع حد للنزاعات يتطلب جميعها إيلاء اهتمام لهذا الجانب الأساسي من كرامة الإنسان.‘‘رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان - كي مون
بمناسبة اليوم الدولي لمحو الأمية لعام 2011
”محو الأمية والسلام“
سلم المؤتمر العام لليونيسكو في قراره 1.141 الصادر عن الدورة الرابعة عشرة بالحاجة إلى جهد دولي متضافر ونشط لتشجيع محو الأمية عالميا وأعلن يوم 8 أيلول/سبتمبر اليوم العالمي لمحو الأمية
يعتبر محو الأمية سبباً للاحتفال حيث أن الإنسانية قد حققت تقدماً متميزاً في هذا المجال وحيث يوجد حالياً 4 بليون متقف في العالم. غير أن محو الأمية للجميع - أطفال، وشباب ومراهقين - لم يتحقق حتى الآن ولا يزال هدفاً متحركاً. يعود السبب في ذلك إلى عدة عوامل مجتمعة مع بعضها البعض ومنها الأهداف الطموحة، والجهود المتوازية غير الكافية، والتقدير غير الصحيح لحجم وعظمة هذه المهمة. لقد أثبت التجارب خلال العقود الماضية أنه من غير الممكن تحقيق هدف محو الأمية على المستوى العالمي وأن ذلك يستوجب ليس فقط تكثيف الجهود بل وأيضاً تجديداً في الإرادة السياسية والعمل بشكل مختلف عن السابق وعلى جميع المستويات المحلي والوطني والدولي .
وأعلنت الجمعية العامة بموجب قرارها A/RES/56/116 فترة العشر سنوات التي تبدأ في 1 كانون الثاني/يناير 2003 عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية؛ كما رحبت بخطة العمل الدولية المتعلقة بعقد الأمم المتحدة لمحو الأمية وقررت أن تقوم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة بدور تنسيقي في الحث والتحفيز على الأنشطة المضطلع بها على الصعيد الدولي في إطار العقد.
ويركز اليوم العالمي لمحو الأمية لعام 2011، الذي يُحتفل به في 8 أيلول/سبتمبر في أنحاء العالم كافة، على العلاقة بين محو الأمية والسلام.