الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للجاز

"موسيقى الجاز هي شكل من أعظم أشكال التعبير الثقافي في القرن العشرين، وهي من الآن تمتلك روح القرن الحادي والعشرين. وفي أوقات التغيير وعدم اليقين، نتحتاج إلى قوة هذه الموسيقى أكثر من أي وقت مضى لجمع الناس معا ولتعزيز احترام القيم المشتركة."
من رسالة (ملف بصيغة الـ PDF السيدة إيرينا بوكوفا، المديرة العالم لليونسكو
بمناسبة اليوم الدولي لموسيقى الجاز لعام 2013

المونسنيور أوسكار أرنولفو روميرو
ملصق دعائي للاحتفال باليوم الدولي لموسيقى الجاز لعام 2013

لماذا الاحتفال باليوم الدولي لموسيقى الجاز؟


أعلنت (ملف بصيغة الـ PDF الأسرة الدولية يوم 30 نيسان/أبريل "يوماً دولياً لموسيقى الجاز" خلال الدورة التي عقدها المؤتمر العام لليونسكو في تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وسيجمع اليوم الدولي لموسيقى الجاز العديد من المجتمعات المحلية والمدارس والفنانين والمؤرخين والأكاديميين ومحبي موسيقى الجاز في شتى أنحاء العالم للاحتفال بفن موسيقى الجاز ومعرفة المزيد عن جذوره ومستقبله وتأثيره. وسيتم الاحتفال بموسيقى الجاز التي تمثل شكلاً مهماً من الأشكال الفنية الدولية من أجل تعزيز السلام والحوار بين الثقافات والتنوع واحترام حقوق الإنسان والكرامة الانسانية ومن أجل القضاء على التمييز وتعزيز حرية التعبير والنهوض بالمساواة بين الجنسين وتدعيم دور الشباب من أجل تحقيق التغيير الاجتماعي.

احتفال 2013 باليوم الدولي لموسيقى الجاز

بناءً على النجاح الذي حققه الاحتفال الأول باليوم الدولي لموسيقى الجاز، تنظم اليونسكو الاحتفال الثاني بهذا اليوم الدولي في 30 نيسان/أبريل 2013 بالتعاون مع معهد ثيلونيوس مونك للجاز. وترمي هذه المناسبة إلى توعية المجتمع الدولي بمزايا موسيقى الجاز بوصفها أداة تثقيفية وقوة دافعة لتحقيق السلام والوحدة والحوار والتعاون الوثيق بين الشعوب.

  ويوافق عام 2013 بداية العقد الدولي للمنحدرين من أصل أفريقي الذي تقرر تنظيمه تحت شعار "المنحدرون من أصل أفريقي: الاعتراف والعدالة والتنمية".ويشكل هذا العقد أحد المعالم البارزة لليوم الدولي لموسيقى الجاز الذي سيحظى حتماً بدعم الأمم المتحدة. وبذلك، ستكون القارة الأفريقية التي نبعت منها موسيقى الجاز محور حدثين مهمين في هذه السنة.

  واختيرت مدينة اسطنبول لاستضافة الاحتفال الرسمي باليوم الدولي لموسيقى الجاز في عام 2013 بالنظر إلى تاريخ تركيا العريق في مجال الجاز. فمنير إرتيغون، الذي كان أول سفير لجمهورية تركيا في واشنطن في ثلاثينات القرن العشرين، فتح أبواب قاعات السفارة التركية أمام موسيقيي جاز أمريكيين من أصول أفريقية ليعزفوا ألحانهم بحرية تامة في سياق اجتماعي وتاريخي طغت عليه ممارسات الفصل العنصري التي انتشرت على نطاق واسع في تلك الفترة. وشكل هذا الإرث مصدر إلهام لولدَي السفير التركي، أحمد ونصوحي، اللذين تابعا مساعي أبيهما وقاما في عام 1947 بإنشاء أول شركة لإنتاج موسيقى الجاز والغوسبل (الغناء الإنجيلي) في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان لهذه الشركة المعروفة باسم "أتلانتيك ريكوردز" دور حاسم في نشر موسيقى الجاز الجميلة في شتى أنحاء العالم.

تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة