يُقدر عدد السكان الأصليين في العالم بنحو 370 مليون نسمة يعيشون في 90 بلداً. وهذا العدد أقل من 5 في المائة من سكان العالم ولكنه يُشكل 15 في المائة من أفقر السكان. وهم يتحدثون بأغلب لغات العالم المقدرة ب 7,000 لغة ويمثلون 5,000 ثقافة مختلفة.

إن الشعوب الأصلية ورثة وممارسون لثقافات فريدة وطرق تتصل بالناس والبيئة. وقد احتفظوا بخصائص اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية تختلف عن خصائص المجتمعات السائدة التي يعيشون فيها. وعلى الرغم من الاختلافات الثقافية، فإن الشعوب الأصلية من جميع أنحاء العالم تشترك في مشاكل مشتركة تتعلق بحماية حقوقها كشعوب متميزة.

وقد سعت الشعوب الأصلية إلى الاعتراف بهوياتها وطريقة حياتها وحقها في الأراضي والأقاليم والموارد الطبيعية التقليدية لسنوات، ولكن عبر التاريخ؛ فإن حقوقهم تنتهك دائماً. ويمكننا القول أن الشعوب الأصلية اليوم من بين أشد الفئات حرماناً وضعفاً في العالم. ويدرك المجتمع الدولي الآن أنه يلزم اتخاذ تدابير خاصة لحماية حقوقهم والحفاظ على ثقافاتهم وطريقة حياتهم المتميزة.

موضوع 2017:الذكرى السنوية العاشرة لإعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية:

وقبل عشر سنوات، في 13 أيلول / سبتمبر 2007، اعتمدت الجمعية العامة إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، وهو معلم رئيسي فيما يتعلق بالتعاون والتضامن بين الشعوب الأصلية والدول الأعضاء.

والإعلان هو أشمل صك دولي بشأن حقوق الشعوب الأصلية. وهو يجسد توافق الرأي العالمي بشأن حقوق الشعوب الأصلية ويضع إطاراً عالمياً للمعايير الدنيا لبقائهم ولكرامتهم ورفاههم. كما انه يوضح معايير حقوق الإنسان والحريات الأساسية القائمة حيث انها تنطبق على الحالة الخاصة للشعوب الأصلية.

وعلى مدى العقد الماضي، حقق تنفيذ الإعلان بعض النجاحات الرئيسية على الصعد الوطني والإقليمي والدولي. وعلى الرغم من الإنجازات، لا تزال هناك فجوة بين الاعتراف الرسمي بالشعوب الأصلية وتنفيذ السياسات على أرض الواقع.

تابعوا مزيد عن هذا الموضوع على تويتر من خلال الوسم: #WeAreIndigenous أو متابعة الحساب: @UN4Indigenous

Logo