الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

يوم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 2009

التمييز ضد المهاجرين

شاب من المهاجرين الآسيويين

أشار إعلان ديربان (ملف بصيغة الـ PDF إلى أن كره الأجانب الموجه ضد غير المواطنين، ولا سيما المهاجرين، يشكل أحد المصادر الرئيسية للعنصرية المعاصرة. فكثيراً ما يتعرض المهاجرون للتمييز في السكن أو التعليم أو الصحة أو العمل أو الضمان الاجتماعي. واستناداً إلى إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، فإن حوالي 200 مليون شخص يعيشون خارج بلدانهم الأصلية مما يمثل 3,1 في المائة من سكان العالم في عام 2010.

وكثيراً ما تحتجز الشرطة المهاجرين الذين يحلون بصورة غير قانونية في بلد جديد كما تحتجز ضحايا المهربين فيزج بهم في مراكز إدارية أو في السجون. وكثيراً ما تكون مراكز احتجاز المهاجرين مكتظة ولا توفر ما يكفي من الرعاية الصحية أو الغذاء أو الصرف الصحي أو المياه الصالح للشرب وتفتقر إلى مرافق الصرف الصحي المخصصة للنساء بمعزل عن المرافق المخصصة للرجال. كما أن ثمة نزعة متزايدة نحو تجريم تصرفات المهاجرين، مما يفضي، في بعض الحالات، إلى انتهاكات لحقوق المهاجرين.

ومن العقبات الرئيسية التي تعترض في الوقت الراهن إدماج المهاجرين وتوفير فرص استفادتهم على قدم المساواة من حقوق الإنسان في البلدان المضيفة استمرار المشاعر المعادية للمهاجرين والممارسات التمييزية في حقهم. وكثيراً ما تكرس تشريعات وأنظمة وسياسات تقييد تدفقات الهجرة هذه المشاعر والممارسات، كما يتبين ذلك من تزايد نزعة تجريم الهجرة غير القانونية. وتفاقمت هذه النزعات من جراء الأزمة الاقتصادية العالمية واستفحال البطالة. ولذلك فإن معالجة هذه الصور السلبية للمهاجرين داخل المجتمعات المحلية المضيفة عنصر رئيسي في تشجيع اندماجهم وتعزيز إسهامهم في التنمية.

للمزيد من المعلومات وللاطلاع على ما تقوم به الأمم المتحدة من أجل مكافحة التمييز ضد المهاجرين، اضغط هنا (رابط بالانكليزية).