’’يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق‘‘ فهل هم كذلك؟
إن المعوق يصبح تلقائياً غير مؤهل لمزاولة وظيفة تتطلب العمل في بناء لا يستطيع ولوجه.
ويحرم طفل الشعوب الأصلية من الحق في تعلم لغته في إطار التعليم النظامي
وتضع المرأة مولودها وتحرم من حق نقل جنسيتها إلى طفلها، الذي يتعين تسجيله تحت اسم شريكها.
ويعرض الطالب للترويع بسبب لون بشرته، أو لهجته، أو هندامه.
وفي شتى بقاع العالم، يخوض ملايين الناس نضالاً يومياً ضد التمييز الذي يتعرضون له ـ إما مباشرة، من خلال القوانين والسياسات، أو بصورة غير مباشرة، من خلال المواقف المجتمعية والتحيز. وعندما يبلغ التمييز مداه يؤدي إلى سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
غير أنه في التاريخ الحديث كانت ثمة حالات كللت بالنجاح ـ بدءًا بسقوط نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ومروراً باعتماد إعلان الأمم المتحدة لحقوق الشعوب الأصلية، ومنح حق التصويت للمرأة في العديد من البلدان ـ وهي حالات ينبغي أن نلمس فيها بوادر التشجيع بما تثبته من أن اللامساواة والتمييز يمكن مكافحتهما والقضاء عليهما.
وفي يوم حقوق الإنسان لعام 2009 الذي يصادف يوم الخميس 10 كانون الأول/ديسمبر، اعقدوا العزم على تبني التنوع وإنهاء التمييز.