في كل عام نسلط الضوء، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، على ملايين المدنيين في جميع أنحاء العالم الذين عصفت النزاعات بحياتهم […] نتوقف مليا أيضا لتكريم العاملين البواسل في مجال الصحة وتقديم المعونة الذين يُستهدفون أو تقام العراقيل في وجوههم وهم مقبلون على مساعدة المحتاجين، ونُشيد بالموظفين الحكوميين وأفراد المجتمع المدني وممثلي المنظمات والوكالات الدولية، الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل توفير المعونة الإنسانية والحماية.
—  الأمين العام للأمم المتحدة

يُحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني سنويافي 19 آب/أغسطس للإشادة بعمال الإغاثة، الذين يجازفون بأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية. كما يراد من هذا اليوم كذلك حشد الدعم للمتضررين من الأزمات في جميع أنحاء العالم.

شعار حملة اليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2017 هو: #لست_هدفا (#NotATarget)

تتسبب الصراعات بخسائر فادحة على معايش الناس في كل أنحاء العالم. ويجد ملايين المدنيين أنفسهم محاصرين ومجبرين على الاختباء بسبب الحروب التي ليس لهم فيها يد. فالأطفال يُخرجون من المدارس، والأسر تُشرد، والمجتمعات تتمزق فيما العالم لا يفعل ما يكفي لوقف معاناتهم. وفي الوقت نفسه، يجد العاملون في مجال الصحة والعاملين — وهم الذين يجازفون بأنفسهم لرعاية المتضررين من العنف — مستهدفون استهدافا مطردا

وفي ما يتصل باليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2017، یجتمع الشرکاء في المجال الإنساني للتأکید علی أن المدنیین الذین یتعرضون للصراع ليسوا أهدافا (#NotATarget). وسنجهر بأصواتنا — من خلال حملة عالمية على الإنترنت تضم شراكة مبتكرة مع الفيسبوك لايف، جنباً إلى جنب مع الفعاليات التي سيتم عقدها في جميع أنحاء العالم — في سبيل التعريف بأولئك ممن هم الأشد ضعفا في مناطق الحرب، ولمطالبة قادة العالم لبذل ما في طاقتهم لحماية المدنيين في الصراعات.

وتسير هذه الحملة وفق تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن حماية المدنيين، الذي دُشن في وقت سابق من هذا العام. وأرسى الأمين العام، معالم "طريقه إلى الحماية"، داعيا إلى تعزيز احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان، وحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والطبي فضلاً عن الهياكل الأساسية المدنية.

وقعوا العريضة على worldhumanitarianday.org/ar لتأكيد أن المدنيين ليسوا أهدافا في الصراعات (#NotATarget).