إن اليوم العالمي للعمل الإنساني تذكرة سنوية بضرورة العمل على تخفيف المعاناة. وهو أيضا مناسبة للاحتفاء بالعاملين والمتطوعين في المجال الإنساني المرابطين في الخطوط الأمامية للأزمات. وإنني أشيد بتفاني هؤلاء، نساءً ورجالاً، وهم يواجهون الخطر بشجاعة لمساعدة غيرهم ممن هم في خطر أكبر بكثير.     — الأمين العام بان كي - مون

موضوع 2016 هو "إنسانية واحدة"

في كل يوم، يعمل الموظفون في مجال الإغاثة الإنسانية في الخطوط الأمامية في الحروب والكوارث متحدين مخاطر وصعوبات جمة — لتقديم المساعدة إلى المحتاجين. واليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يُحتفى به سنويا في 19 آب/اغسطس، هو مناسبة للإعتراف بأولئك الذين يخاطرون بأنفسهم في سبيل أداء الواجب في مجال الإغاثة الإنسانية، فضلا عن حشد الجماهير للدعوة إلى العمل الإنساني. وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 19 آب/أغسطس يوما عالميا للعمل الإنساني لتزامنه مع حلول الذكرى السنوية للهجوم على مقر الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد في عام 2003.

ولم يزل هذا اليوم منذ أول احتفال به يمثل يوما خاصا للإقرار بأفضال العمال في المجال الإنساني ممن لقوا حتفهم في أثناء أداء واجبهم الإنساني، كما أنه غدا مع مرور الوقت بمثابة حملة إنسانية عالمية سنوية للإعلاء من شأن الروح الإنسانية وحشد الناس ودعوتهم إلى العمل من أجل عالم أكثر تراحما وعطفا. ويراد من الاحتفال بهذا اليوم في هذا العام — تحت شعار "إنسانية واحدة" — التركيز على اجتماع قادة العالم في أسطنبول على جدول أعمال إنساني، وما ترتب على ذلك من التزامات سيقدم من خلال تنفيذه الدعم لـ130 مليون محتاج.

وستقام فعاليات في كل أرجاء العالم في ذلك اليوم لتكريم العاملين في المجال الإنساني. وفي مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ستقام مراسم وضع إكليل من الزهور، فضلا عن عقد فعالية رفيعة المستوى في قاعة الجمعية العامة. كما ستدشن حملة رقمية في يوم المناسبة لإذكاء الوعي بالخيارات المستحيلة التي يواجهها أولئك الذين يقعون في براثن الأزمات. وسيقام معرضا للصور واستعراضا للأفلام التي توثق معايش المتضررين من الصراعات والكوارث.

للاستزادة، الرجاء زيارة الموقع المخصص على: www.unocha.org/whd2016