" في هذا الوقت الذي يشهد حالات ظلم جسيمة، وحروبا مدمرة، والتشريد الجماعي، والفقر المدقع وغير ذلك من أسباب المعاناة التي هي من صنع الإنسان، يشكل اليوم الدولي للسعادة فرصة عالمية للتأكيد على ضرورة إعطاء الأولية للسلام والرفاه والسعادة." — بان كي - مون، الأمين العام للأمم المتحدة

العمل المناخي من أجل كوكب تعُمُّه السعادة

ما هو اليوم الدولي للسعادة؟ إنه يوم تشعر فيه بالسعادة والسرور. فمنذ 2013، لم تزل الأمم المتحدة تحتفي باليوم الدولي للسعادة على اعتبار أنه سبيل للإعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس في كل أنحاء العالم. وفي الفترة القريبة الماضية، دشنت الأمم المتحدة 17 هدفا للتنمية المستدامة يُراد منها إنهاء الفقر وخفض درجات التفاوت والتباين وحماية الكوكب — وهذه تمثل في مجملها جوانب رئيسية يمكنها أن تؤدي إلى الرفاه و السعادة.

ومن هنا، تدعو الأمم المتحدة الجميع، من كل الأعمار والطبقات، والحكومات وقطاع الأعمال للاحتفال باليوم الدولي للسعادة في 20 آذار/مارس سنويا.

وفي هذا العام، تشارك في الدعوة إلى الاحتفاء بهذا اليوم شخصيات كرتونية تعرف بـ"أنقري بيردز" (الطيور الغاضبة) على اعتبار أنها رسل كرتونية تساعد في إذكاء الوعي ونشر الرسالة في ما يتصل بأهمية اتخاذ إجراءات في مجال تغير المناخ وبما يخدم مستقبلنا المشترك.

يمكنك مشاركتنا و تعريفنا بما تفعله في مجال التصدي لتغير المناخ من خلال استخدام الوسم:  #AngryBirdsHappyPlane