الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للموئل

"يحل اليومُ العالمي للموئل هذا العام إبّان الشهر الذي يتوقع علماء الديمغرافيا أن يولد فيه الطفل الذي سيبلغ به عدد سكان الأرض سبعة بلايين نسمة. وسيتوقف مستقبل هذا الطفل والجيل الذي يولد معه بدرجة كبيرة على الكيفية التي سنعالج بها الضغوط المتزامنة التي يحدثها تكاثر السكان واتساع رقعة العمران وتغير المناخ. "
من رسالة الأمين العام بان كي - مون،
بمناسبة اليوم العالمي للموئل لعام 2011

(أعمدة مصانع وخطوط شبكة كهربائية)
في حين تمتد المدن على ما يقرب من 2 في المائة من مساحة الياسة على كوكب الأرض، فإنها تصدر ما يصل إلى 70 في المائة من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. (من صور موئل الأمم المتحدة)
قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها 202/40 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ في 17 كانون الأول/ديسمبر 1985 أن يكون أو يوم أثنين من شهر أكتوبر من كل عام هو يوما عالميا للموئل. وفي عام 2011، سيوافق اليوم العالمي للموئل تاريخ 3 تشرين الأول/أكتوبر 2011.

وموضوع اليوم العالمي للموئل لهذا العام هو "المدن وظاهرة تغير المناخ‘‘. فآثار التحضر وآثار تغير المناخ تتقارب تقاربا خطيرا. ونتائج هذا التقارب تهدد بآثار سلبية غير مسبوقة في نوعية الحياة ولاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

مع ذلك، فإن هناك، جنبا إلى جنب مع هذه التحديات، مجموعة رائعة من الفرص. فمن الممكن أن تواجه المناطق الحضرية، مع التكدس السكاني الكبير فيها وتواجد البنية التحتية الصناعية، ثأثيرات شديدة لتغير المناخ، ومع ذلك فإن عمليات التحضر سيتيح العديد من الفرص لتطوير استراتيجيات التخفيف والتكيف للتعامل مع ظاهرة تغير المناخ. وسيضطلع سكان المراكز الحضرية ومؤسساتها وسلطاتها بدور أساسي في تطوير هذه الاستراتيجيات.

 

المصدر: التقرير العالمي للمستوطنات البشرية لعام 2011 - ’’المدن وظاهرة تغير المناخ: توجهات السياسات العامة‘ (ملف بصيغة الـ PDF

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة