الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للطفلة
11 تشرين الأول/أكتوبر

 

(امرأة أوغندية شابة)

امرأة أوغندية شابة تستخدم أحد ابتكارات اليونيسف الفريدة من نوعها وهي طبل رقمي يعمل بالطاقة الشمسية، يمثل كشكا إلكترونيا صمم على هيكل نفطي وركب فيه محتوى رقمي لوسائط إعلامية متعددة بشأن الصحة والتدريب المهني وفرص التعليم وغيرها من الخدمات (مركز شباب بوسكو في غولو، أوغندا)

حقوق ملكية الصورة: اليونسيف
UNI118943.jpg - ©UNICEF/UGDA2011-00104/YANNICK TYLLE

(فتاة التكنولوجيا)

فتاة التكنولوجيا (Techno Girl)

إحدى الفتيات المنخرطات في برنامج (فتاة التكنولوجيا) تفحص روابط إحدى الأنابيب. ويعلم برنامج فتاة التكنولوجيا(رابط خارجي) المهارات الأساسية للشابات في جنوب أفريقيا.

فيديو

"ابتكر مستقبلك: تمكين الشابات من خلال التكنولوجيا" هو موضوع حوار إلكتروني على وسيط (غوغل بلس) مع جينا ديفيس، الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار والمبعوثة الخاصة المعنية بالمرأة والفتاة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

موضوع عام 2013: الابتكار من أجل تعليم البنات

في يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها 66/170 (ملف بصيغة الـ PDF لإعلان يوم 11 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام باعتباره اليوم الدولي للطفلة، وذلك للاعتراف بحقوق الفتيات وبالتحديات الفريدة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم.

وتركز فعاليات إحتفالات العام الثاني حول "الابتكار من أجل تعليم البنات."

ويعد استيفاء حق الفتيات في التعليم أولا وقبل كل شيء إلزام وواجب أخلاقي. وأثبتت أدلة دامغة على أن تعليم الفتيات، وخاصة في المرحلة الثانوية، هو قوة تحويلية قوية للمجتمعات والفتيات أنفسهم: هو العامل الإيجابي الدائم لكل نتائج التنمية المنشودة، من التخفيضات في معدلات الوفيات والخصوبة، إلى الحد من الفقر والنمو العادل، وتغير القواعد والمعايير الاجتماعية والديمقراطية.

وكان هناك تقدم كبير في تحسين فرص حصول الفتيات على التعليم على مدى العقدين الماضيين، ولكن العديد من الفتيات وخاصة الأكثر تهميشا، لا يزلن محرومات من هذا الحق الأساسي. ولا تزال الفتيات في العديد من البلدان غير قادرات على الذهاب إلى المدرسة واستكمال تعليمهن بسبب الحواجز المتعلقة بالسلامة والحواجز المالية والمؤسسية والثقافية. وتتسبب النتائج المنخفضة لسوء نوعية التعليم، والتطلعات المنخفضة، أو الأعمال المنزلية وغيرها من المسؤوليات في منع الفتيات من الذهاب إلى المدرسة أو من تحقيق نتائج تعليمية كافية. ولم تتحقق بعد الإمكانات التحويلية للبنات والمجتمعات التي وعدت بها من خلال تعليم الفتيات.

ادراكا لضرورة وجود منظورات خلاقة وجديدة للدفع قدما بتعليم الفتاة، سيتطرق اليوم الدولي للطفلة لعام 2013 لمسألة التكنولوجيا الجديدة، فضلا عن الابتكار في الشراكات والسياسات واستخدام الموارد وتعبئة المجتمع المحلي، وأهم من ذلك كله هو إشراك الشباب أنفسهم.

و يوجد لدى جميع وكالات الأمم المتحدة، والدول الأعضاء، ومنظمات المجتمع المدني، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص الأدوات الممكنة للابتكار للفتيات ومعهن على إكمال تعليمهن. وتضمن أمثلة الخطوات الممكنة ما يلي:


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.