يواجه عالمنا عديد التحديات والأزمات وعوامل الانقسام — مثل الفقر والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان وغيرها كثير — التي تعمل على تقويض السلام والأمن والتنمية والوئام الاجتماعي في شعوب العالم وفيما بينها.

ولمواجهة تلك الأزمات والتحديات، لا بد من معالجة أسبابها الجذرية من خلال تعزيز روح التضامن الإنساني المشتركة والدفاع عنها، وتتخذ هذه الروح صورا عدة، أبسطها: الصداقة .

ويمكننا من خلال الصداقة - بتراكم الروابط وتقوية علاقات الثقة — أن نسهم في التحولات الأساسية الضرورية لتحقيق الاستقرار الدائم، ولنسج شبكة الأمان التي من شأنها أن تحمينا جميعاً، واستشعار العاطقة اللازمة لعالم أفضل يتحد فيه الجميع ويعملون من أجل الخير العام.