الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث

6 شباط/فبراير

 

ملصق دعوي لليوم الدولي يظهر طفلات صغيرات يجرين مع صورة للأمين العام وتنصيص  لمقولة له

في موريتانيا، أعلنت الجمعية الوطنية للقابلات معارضتهن لعمليات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، كما أعلنت التزامها بنبذ هذه الممارسة في المجتمعات التي تعمل فيها. © صندوق الأمم المتحدة للسكان

حقائق أساسية

  • هناك الآن 140 مليون امرأة وفتاة ممن شوهت أعضائهن التناسلية بشكل من الأشكال.
  • إذا استمرت الاتجاهات الحالية على هذا النسق، ستتعرض 86 مليون فتاة لنوع ما من هذه الممارسة بحلول عام 2030
  • يمكن أن تتسبّب هذه الممارسة في وقوع نزف حاد ومشاكل عند التبوّل وتتسبّب، لاحقاً، في ظهور كيسات وعداوى والإصابة بالعقم وبمضاعفات عند الولادة وفي وفاة الولدان.
  • تُجرى هذه الممارسة، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.
  • يتسبب تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في نزيف شديد ومشاكل صحية عديدة مثل الخراجات والإلتهابات والعقم، فضلا عن مضاعفات الولادة وزيادة خطر وفاة المواليد.
  • يشكّل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية.

 

يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئي أو تام، أو إلحاق إصابات أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.

وقد بات من المسلّم به أنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكّل انتهاكاً للحقوق الإنسانية للفتيات وللنساء. وتعكس هذه الممارسة العميقة الجذور عدم المساواة بين الجنسين، وتشكّل شكلاً وخيماً من أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة. وهي تشكّل بالتالي انتهاكاً لحقوق الطفل. كما تنتهك هذه الممارسة الحق في الصحة والأمن والسلامة الجسدية والحق في السلامة من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في العيش عندما تؤدي هذه الممارسة إلى الوفاة.

وبالرغم من شيوع هذه الممارسة في 29 بلدا في أفريقيا والشرق الأوسط، إلا أنها مشكلة عالمية تُمارسها بعض البلدان في آسيا وأمريكا اللاتينية. ولذا فإن ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث منتشرة بين المهاجرين الذي يعيشون في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلند.

ومع استمرار هذه الممارسة أكثر من ألف سنة، إلا الأدلة البرنامجية تشير إلى امكانية القضاء عليها في فترة جيل واحد. وانضم صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى جهود يونسيف المبذولة حاليا للإسراع في نبذ هذه الممارسة، مع تركيز الجهود على 17 بلدا أفريقيا ودعم المبادرات الإقليمية والعالمية.

وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2012، اعتمدت الجمعية العامة القرار A/RES/67/146 الذي دعت فيه الدول ومنظومة الأمم المتحدة والمجتمع المدني وأصحاب المصلحة إلى الاستمرار في الاحتفال بيوم 6 شباط/فبراير بوصفه اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، واستغلال هذا اليوم في حملات لرفع الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.

وفي كانون الأول/ديسمبر2014، اعتمدت الجمعية العامة قرارها 150/69 A/RE9/67/146 الذي دعا إلى تكثيف الجهود المبذولة للقضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، ودعا الدول الأعضاء إلى تطوير خطط متكاملة وشاملة وتنفيذها ودعمها للوقاية من هذه الممارسة، على أن تشتمل تلك الاستراتيجيات على تدريب العاملين في المجال الصحي والمتخصصين الاجتماعيين والقيادات الاجتماعية والدينية بما يضمن توفير خدمات رعاية كفوءة للمرأة والفتاة المعرضات لخطر هذه الممارسة. وأعترف القرار بالحاجة إلى تكثيف الجهود وإيلاء ما يستحق من مكانة وأهمية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015.

وعلى الرغم من صعوبة تبرير ممارسة تشوية الأعضاء التناسيلية للإناث إبرارا طبيا، إلا أن القائمين على هذه الممارسة في عديد البلدان هم غالبا من المهنيين الطبيون، وهو الأمر الذي يُصعّب من هدف القضاء عليها. ففي تحليل صدر أخيرا، تشير البيانات إلى أن أكثر من 18% من جميع حالات التشوية (الختان) للأعضاء التناسلية للإنات قام بها عاملون في مجال الرعاية الصحية. وفي بعض البلدان، ترتفع تلك النسبة إلى نحو 74%.

واعترافا باهمية إشراك العاملين في مجال الرعاية الصحية في الجهود المبذولة للقضاء على هذه الممارسة، يهدف الاحتفاء بهذا اليوم في عام 2015 إلى إبراز شعار "حشد العاملين في مجال الرعاية الصحية وإشراكهم في التسريع بالقضاء التام على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث".

وفي التقرير السنوي المقبل عن عام 2014 المعنون "التغير السريع"، يبرز التقير — الذي يصدر عن البرنامج المشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ويونسيف المعني بتشوية الأعضاء التناسلية للإناث — عمل عديد البلدان في تدريب العاملين في المجال الصحي وتوعيتهم بمسألة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وخصوصا في بلدان مثل موريتانيا واليمن وبوركينا فاسو وكينيا وإثيوبيا ومالي والصومال وأوغندا ومصر وإريتريا.

 


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.