"يُركّز اليوم الدولي للأسر هذا العام على الحاجة إلى كفالة التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية. والغاية من ذلك هي مساعدة العمال في كل مكان على تلبية احتياجات أسرهم المالية والعاطفية، مع المساهمة في الوقت ذاته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعاتهم. "

امرأة وأبنها في متجر زوجها بدارفور. بالإضافة إلى تشغيل هذا العمل التجاري الصغير، تعتمد الأسرة على زراعة المحاصيل وجمع الحطب لأجل البقاء.
(
من صور الأمم المتحدة/ألبرت غونزاليس فاران)
موضوع اليوم الدولي لعام 2012 هو: كفالة التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية
يُحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237)
الصادر عام 1993، ويراد لهذا اليوم أن يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر. ويتيح اليوم الدولي الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.
وإذ تلاحظ أيضا أن الأحكام المتعلقة بالأسرة في نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها لأمم المتحدة في التسعينات وعمليات متابعتها لاتزال توجه السياسات المتعلقة بسبل تعزيز العناصر المركزة على الأسرة في السياسات والبرامج بوصفها جزءا من نهج شامل ومتكامل حيال التنمية.
ونظمت سلسلة من المناسبات التثقيفية احتفالا بيوم الأمم المتحدة الدولي للأسر، بما فيها الأيام الوطنية للأسرة. وأتاح الاحتفال بذلك اليوم في العديد من البلدان الفرصة لإبراز مجالات مختلفة مهمة تهم الأسرة. وشملت الأنشطة المبذولة عقد حلقات عمل ومؤتمرات وبرامج إذاعية وتلفزيونية ومقالات في الصحف وبرامج ثقافية أبرزت المواضيع ذات الصلة.
يُحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237)
الصادر عام 1993، ويراد لهذا اليوم أن يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر. ويتيح اليوم الدولي الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.