على الرغم من أن تغير بنى الأسر في كل أرجاء العالم تغيرا كبيرا في أثناء العقود الماضية بسبب الاتجاهات العالمية والتغيرات الديمغرافية، فإن الأمم المتحدة لم تزل تعترف بالأسرة بوصفها اللبنة الأساسية للمجتمع.

ويتيح اليوم الدولي الأسر الفرصة لإذكاء الوعي بالقضايا ذات العلاقة بالأسر بما يزيد من المعرفة بالعمليات الديمغرافية و الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر فيها. وألهمت هذه المناسبة سلسلة من الفعاليات المذكية للوعي، بما في ذلك الأيام الوطنية للإحتفاء بالأسر.

ويتيح هذا اليوم الفرصة في كثير من البلدان الفرصة لتسليط الضوء على المجالات المختلفة التي تهم الأسر. ويحتفى باليوم الدولي للأسر في 15 أيار/مايو من كل عام بنشاطات وحلقات عمل ومؤتمرات وبرامج تلفازية وإذاعية ومقالات صحف وبرامج ثقافية لتسليط الضوء على المواضيع ذات الصلة.

موضوع عام 2018: الأسر والمجتمعات الشاملة

تستكشف احتفالية هذا العام الدور الذي تضطلع به الأسر والسياسات الأسرية في الدفع قدما بالهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة في ما يتصل بتعزيز المجتمعات التي تنعم بالسلام والشمول لأجل التنمية المستدامة.