"تشكل الأُسر لُحمة المجتمعات، وتسهم العلاقات بين الأجيال في بسط نطاق هذا الإرث على مر الزمن. ويمثّل اليوم الدولي للأُسر الذي نحييه هذا العام مناسبةً للاحتفال بالأواصر التي تجمع بين جميع أفراد تلك الكوكبة التي تشكل كيان الأسرة. ويشكّل هذا اليوم أيضا مناسبةً للتفكير في الكيفية التي يتأثر بها أولئك الأفراد بالاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية - وما الذي يمكننا القيام به لتعزيز الأسر استجابة لتلك الاتجاهات."من رسالة الأمين العام، بان كي - مون

عراقي مع حفيدة في سوق بأربيل. من صور الأمم المتحدة/بيرناكا سوضاكاران)
موضوع عام 2013: تعزيز التكامل الاجتماعي والتضامن بين الأجيال
يُحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237)
الصادر عام 1993، ويراد لهذا اليوم أن يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر. ويتيح اليوم الدولي الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.
وإذ تلاحظ أيضا أن الأحكام المتعلقة بالأسرة في نتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها لأمم المتحدة في التسعينات وعمليات متابعتها لاتزال توجه السياسات المتعلقة بسبل تعزيز العناصر المركزة على الأسرة في السياسات والبرامج بوصفها جزءا من نهج شامل ومتكامل حيال التنمية.
ونظمت سلسلة من المناسبات التثقيفية احتفالا بيوم الأمم المتحدة الدولي للأسر، بما فيها الأيام الوطنية للأسرة. وأتاح الاحتفال بذلك اليوم في العديد من البلدان الفرصة لإبراز مجالات مختلفة مهمة تهم الأسرة. وشملت الأنشطة المبذولة عقد حلقات عمل ومؤتمرات وبرامج إذاعية وتلفزيونية ومقالات في الصحف وبرامج ثقافية أبرزت المواضيع ذات الصلة.
يُحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237)
الصادر عام 1993، ويراد لهذا اليوم أن يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر. ويتيح اليوم الدولي الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.