موضوع عام 2017: الأسر والتعليم والرفاه

يُحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237) الصادر عام 1993، ويراد لهذا اليوم أن يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر.

ويتيح اليوم الدولي الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.

وتسلط هذه المناسبة الضوء على أهمية الرعاة في الأسرة، سواء كانوا الوالدين أو الأجداد أو الأخوة والأخوات، فضلا عن تسليطها الضوء على أهمية تثقيف الوالدين بما فيه رفاه الأطفال. ويركز هذا اليوم على الممارسات الرشيدة للحفاظ على التوازن بين العمل والأسرة، بما يساعد الوالدين على أداء مسؤولياتهم آباء وأمهات. كما تسلط الضوء كذلك على الدور الذي يضطلع به القطاع الخاص المهم في دعم الأباء والأمهات العاملين، فضلا عن تقديم الدعم للشباب وللمسنين.

ويهدف اليوم كذلك إلى مناقشة أهمية اكتساب المعارف والمهارات ’’اللازمة لدعم التنمية المستدامة، بما في ذلك بجملة من السُبُل من بينها التعليم لتحقيق التنمية المستدامة واتّباع أساليب العيش المستدامة، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والترويج لثقافة السلام واللاعنف والمواطنة العالمية وتقدير التنوع الثقافي وتقدير مساهمة الثقافة في التنمية المستدامة‘‘ (المقصد السابع من مقاصد الهدف 4 من أهداف التنمية المستدامة)