" الموضوع لا يتعلق بالنقود المحولة، بل بتأثير تلك التحويلات في معايش الأسر. فكل مبلغ صغير من 200 أو 300 دولار يرسله المهاجر يمثل 60% من دخل الأسرة، وهو ما يعني تأثير كبير في معايش الأسر والمتجتمعات التي تعيش فيها. ".
- قليبيرت هونغبو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية

IDFR logo يحتفل باليوم الدولي للتحويلات المالية الأسرية في 16 حزيران من كل عام، ويهدف هذا اليوم إلى الإعتراف بالمساهمة المالية الكبيرة للعمال المهاجرين في رفاهية أسرهم في وطنهم وتحقيق التنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية. كما ويهدف هذا اليوم أيضا إلى تشجيع القطاعين العام والخاص، فضلا عن المجتمع المدني، إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون من أجل تحقيق أقصى قدر من تأثير هذه الأموال بالنسبة للعالم النامي.

وﻗد ﺗم اﻹﻋﻼن ﺑﺎﻹﺟﻣﺎع ﻋن اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻟﺗﻧﻣﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣن ﺟﻣﯾﻊ اﻟدول اﻷﻋﺿﺎء اﻟﺑﺎﻟﻎ ﻋددھﺎ 176 ﻓﻲ ﻣﺟﻟس إدارة اﻟﺻﻧدوق ﻓﻲ دورﺗﮫ اﻟﺛﺎﻣﻧﺔ واﻟﺛﻼﺛﯾن ﻓﻲ ﻓﺑراﯾر 2015، واﻋﺗﻣدت اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣم اﻟﻣﺗﺣدة ﻓﻲ ﯾوﻧﯾو 2018 (اﻟﻣﺷروع A/72/L.56).

ويمثل إعلان اليوم العالمي للتحويلات الأسرية فرصة ثمينة، ليس فقط للتعرف على جهود العمال المهاجرين على المستوى العالمي، ولكن أيضا من أجل تعزيز الشراكات الحالية وخلق مجالات جديدة للتعاون بين القطاعات بهدف تعزيز الأثر الإنمائي للتحويلات المالية في جميع أنحاء العالم من خلال:

  • خلق الشراكات بين القطاعين العام والخاص لإيجاد بيئة تنظيمية وأسواق أكثر مواتاة لتدفقات التحويلات، وخاصة تحقيق "الشوط الأخير" للمجتمعات الريفية من خلال الوصول إلى الخدمات المالية والشمولية.
  • خلق مبادرات من القطاع الخاص للمساهمة في زيادة المنافسة، وخفض تكاليف المعاملات وتوفير منتجات مالية مبتكرة لتلبية احتياجات الأسر ذات الدخل المنخفض؛ و
  • تعزيز تعاون المجتمع المدني من أجل تحديد مجموعة واسعة من الفرص الاقتصادية وتبادل المعارف التي تساهم في المزيد من الخيارات التي من شأنها أن تساهم في تحسين مستويات معيشة للأسر التي تعتمد على التحويلات.

وقد أحتفل بهذا اليوم للمرة الأولى في 16 يونيو 2015 بحضور 400 شخصية من صناع السياسات وممثلين عن القطاع الخاص، وقادة المجتمع المدني في افتتاح المنتدى العالمي الخامس حول التحويلات والتنمية في ميلان، برعاية أميرة هولندا ماكسيما، بصفتها المناصرة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بالشؤون المالية في التنمية الشاملة، وكانايو نوانزي، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ، وإنريكو موراندو، نائب وزير الاقتصاد والمالية في إيطاليا.

وفي عام 2016، أيدت أكثر من 80 شركة للتحويلات المالية اليوم العالمي للتحويلات المالية الأسرية، من خلال التزامها باتخاذ إجراءات ملموسة لضمان رفع قيمة كل دولار، ويورو، وجنيه الاسترليني، وروبل وين ودينار أو نايرا يتم كسبه بشق الأنفس عندما يتم تحويل المبلغ إلى البلد الأصلي. إقرأ بياناتهم.

وفي 2017، تدعم هذا اليوم 22 منظمة أممية في إطار المجموعة العالمية المعنية بالهجرة، فضلا عن منظمة الهجرة الدولية وغيرها.

 

اليوم العالمي للتحويلات الأسرية

إن الأموال التي يرسلها المهاجرون إلى منازلهم تساعد العائلات على وضع الطعام على المائدة، وإرسال أطفالها إلى المدرسة ودعم التنمية الاقتصادية وخلق الوظائف، مما يساعد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة "أسرة واحدة في كل مرة". تم إنتاجه لليوم الدولي للتحويلات العائلية، حزيران/يونيو 2018.