" ما من يوم واحد يمكنه أن يضع التنمية على مسار مستدام. ولكن اليوم العالمي للبيئة هذه السنة يمكنه، في أفق انعقاد مؤتمر ريو بعد عشرين عاما، أن يبعث برسالة مؤداها أن أصحاب النفوذ على صعيدي الحكومة والقطاع الخاص يمكنهم - ويجب عليهم - أن يتخذوا الخطوات اللازمة للوفاء بالوعد المقطوع في مؤتمر قمة الأرض. والجمهور العالمي يراقب، ولا ينتظر أدنى من ذلك."من رسالة الأمين العام بمناسبة
اليوم العالمي للبيئة لعام 2011
أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 27/2994
المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1972، يوم 5 حزيران/يونيه يوما عالميا للبيئة، حاثة الحكومات والمنظمات الداخلة في مجموعة مؤسسات الأمم المتحدة على ا لاضطلاع، في ذلك اليوم من كل سنة، بنشاطات على نطاق عالمي تؤكد فيها من جديد اهتمامها بصيانة البيئة وتحسينها.
ويأخذ الاحتفال بيوم البيئة العالمي أشكالاً شتى، ومنها المواكب الشعبية ومهرجانات الدراجات وإحياء حفلات موسيقية خضراء، ومسابقات لكتابة المقالات وتصميم الملصقات تنظمها المدارس، وغرس الأشجار، والقيام بحملات إعادة التدوير، وحملات التنظيف وغيرها من الأنشطة. وتُنتهز هذه المناسبة السنوية في بلدان كثيرة، لتعزيز الاهتمام والعمل على المستوى السياسي.
وعادة ما يشارك في احتفالات يوم البيئة العالمي القيادات السياسية من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء ووزراء البيئة حيث يقومون بتوجيه كلمات تحث على العمل من أجل الحفاظ على كوكب الأرض وتؤكد إيمانهم بقضايا البيئة. وقد تأخذ هذه الاحتفالات أوجه أكثر فاعلية من خلال تأسيس هيئات أو برامج حكومية تعمل في مجالات الإدارة والتخطيط البيئي واقتصاديات البيئة. كما يمثل يوم البيئة فرصة مواتية للحكومات من أجل التصديق على الاتفاقات الدولية الخاصة بالبيئة
فدعونا في اليوم العالمي للبيئة هذا، نمعن النظر في حالة بيئتنا. وأن نفكر ملياً في الأعمال التي على كل منا القيـام بها، ومن ثم ننكب على مهمتنا المشتركة المتمثلة في الحفاظ على الأرض وذلك بعزم أكيد وثقة وطيدة.
