"وإنني أدعو الدول الأعضاء إلى توضيح وتوسيع نطاق قواعد القانون الدولي المتعلقة بحماية البيئة في وقت الحرب. وينبغي تكييف الصكوك القانونية الموجودة حاليا لتعكس الطابع الداخلي الذي يغلب اليوم على النزاعات المسلحة"الأمين العام بان كي - مون،
رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية
6 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

خبراء برنامج الأمم المتحدة للبيئة يأخذون عينات من المياه أثناء تقييم فترة ما بعد الصراع في قطاع غزة. ويقدم برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقييمات ميدانية للتأثيرات البيئية للأزمات في صحة الإنسان وسبل العيش والأمن.
صور بعثة الأمم المتحدة 2009
أعلنت الجمعية العامة، بموجب قراراها 456/4 المؤرخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام بوصفه اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية.
وفي حين أن لمجموعة متنوعة من البنود في القانون الدولي إمكانية حماية الموارد الطبيعية والبيئة في أثناء النزاعات المسلحة، فإن تنفيذها وإنفاذها ما يزالان ضعيفان. ونشر برنامج الأمم المتحدة للبيئة
تقريرا لتقييم وضع القانون القانون الدولي، وتحديد الثغرات في النظام الحالي ونقاط ضعفه، وتقديم توصيات بشأن السبل الملموسة لتعزيز القانون وتطبيقه. وقد اشترك خبراء من برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومعهد القانون البيئي
في القيام بهذا التقييم القانوني.
وتولي الأمم المتحدة أهمية كبرى لضمان أن يكون العمل على البيئة هو جزء من منع النزاعات وحفظ السلام واستراتيجيات بناء السلام، لإن من غير الممكن أن يكون هناك سلام دائم إذا دُمرت الموارد الطبيعية التي تدعم سبل المعيشة والنظم الإيكولوجية.