"يجب علينا أن ندرك أن السلم والأمن هما البعد الرابع والحاسم لعملية التنمية المستدامة. كما يجب علينا الاعتراف بأن السلم الدائم وتحقيق التنمية في مرحلة بعد الصراع يعتمدان على حماية البيئة والإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية. "الأمين العام بان كي - مون،
رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام
البيئة في الحروب والصراعات العسكرية
6 تشرين الثاني/نوفمبر 2012

معسكر للجيش في محافظة كيفو الشمالية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تستمر الاضطرابات هناك.
ويرجع السبب الأساسي للصراع إلى ندرة الأراضي إلى جانب عوامل أخرى. صور الأمم المتحدة/سليفان ليتشتي.
أعلنت الجمعية العامة، بموجب قراراها 456/4
المؤرخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام بوصفه اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية.
ورغم أن البشر يحصون دائماُ خسائر الحروب بعدد القتلى والجرحى بين الجنود والمدنيين وبما تم تدميره من مدن وسبل الحياة، تبقى البيئة، في كثير من الأحيان، ضحية غير معلنة للحروب. فقد تم تلويث آبار المياه، وأحرقت المحاصيل وقُطّعت الغابات وسُممت التربة وتم قتل الحيوانات لتحقيق المكاسب العسكرية.
وعلاوة على ذلك، وجد برنامج الأمم المتحدة للبيئة
أن ما لا يقل عن أربعين في المئة من الصراعات الداخلية خلال السنوات الستين الماضية كانت مرتبطة بإستغلال الموارد الطبيعية، سواء كانت موارد ذات قيمة عالية، مثل الأخشاب والماس والذهب و النفط، أو موارد نادرة مثل الأراضي الخصبة والمياه. كما تم التوصل أيضاً الى أن فرص تأجج النزاعات تتضاعف اذا كانت مرتبطة بالموارد الطبيعية.
تعلق الأمم المتحدة أهمية كبيرة على ضمان أن يكون العمل على البيئة هو جزء من استرايتيجات منع الصراع وحفظ السلام وبناء السلام - لإنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دائم إذا دمرت الموارد الطبيعية التي تدعم سبل العيش والنظم الإيكولوجية.