"وإنني أهيب بالحكومات والأطراف المعنية كافة القيامَ بوضع المزيد من استراتيجيات الوقاية من سوء معاملة المسنين وتنفيذها وسن قوانين وتشريعات أقوى تتناول جميع جوانبها. فلنسعَ سويا إلى توفير ظروف العيش الأليق بالمسنين وتمكينهم من تقديم أعظم الإسهامات الممكنة لعالمنا."من رسالة الأمين العام، بان كي - مون بمناسبة
اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين لعام 2012

مجموعة من المسنين
حقائق رئيسية
- تعرّض 4% إلى 6% من المسنين تقريباً لشكل من أشكال إساءة المعاملة في البيت
- يمكن أن تؤدي إساءة معاملة المسنين إلى تعريضهم لإصابات جسدية خطيرة وآثار نفسية طويلة الأجل؛
- من المتوقع تزايد إساءة معاملة المسنين لأنّ كثيراً من البلدان يشهد زيادة أعداد المسنين بوتيرة سريعة؛
- ستشهد الفئة العمرية 60 سنة فما فوق من سكان العالم زيادة بنسبة تفوق الضعف، أي من 542 مليون نسمة في عام 1995 إلى نحو 1.2 مليار نسمة في عام 2025.
وتمثّل إساءة معاملة المسنين عملاً فريداً أو متكرّراً — أو قد تكون بالامتناع عن اتخاذ الإجراء المناسب — يحدث ضمن أيّة علاقة يُتوقع أن تسودها الثقة ممّا يتسبّب في إلحاق ضرر أو كرب بالشخص المسن. ويشكّل هذا النوع من العنف انتهاكاً لحقوق الإنسان ويشمل الإيذاء الجسدي والجنسي والنفسي والعاطفي والمالي والمادي، والهجر، والإهمال، وفقدان الكرامة والاحترام بشكل كبير.
وقررت الجمعية العامة، في قراراها 127/66
، أن تعلن يوم 15 حزيران/يونيه يوما عالميا للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين. ويعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة بعض أجيالنا الأكبر سنا وتعريضهم للمعاناة.