الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين

15 حزيران/يونيه

"إمن الأهمية بمكان وضع حد لحالات الإهمال والمعاملة السيئة والعنف التي يتعرض لها كبار السن إذا ما أردنا تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والوفاء بالتعهد الذي تقوم عليه بعدم إغفال أحد."
من رسالة الأمين العام، بان كي - مون

عجوز خلف نافذة خشبية
امرأة مسنة خلف نافذة خشبية في قرية نيبالية. ©الأمم المتحدة/جون اسحاق


تمثّل إساءة معاملة المسنين عملاً فريداً أو متكرّراً — أو قد تكون بالامتناع عن اتخاذ الإجراء المناسب — يحدث ضمن أيّة علاقة يُتوقع أن تسودها الثقة ممّا يتسبّب في إلحاق ضرر أو كرب بالشخص المسن. ويشكّل هذا النوع من العنف انتهاكاً لحقوق الإنسان ويشمل الإيذاء الجسدي والجنسي والنفسي والعاطفي والمالي والمادي، والهجر، والإهمال، وفقدان الكرامة والاحترام بشكل كبير.

ومن المتوقع ان يبلغ تعداد سكان العالم ممن تزيد أعمارهم عن الـ60 عاما حوالي 1.2 مليار شخص في عام 2025، اي ضعف تعدادهم في العام 1995 والذي بلغ 542 مليونا. كما يقدر ان حوالي 4-6٪ من كبار السن يعانون شكلا من أشكال سوء المعاملة، مما يمكن أن يؤدي إلى إصابات جسدية خطيرة وآثار نفسية على المدى الطويل.

وقررت الجمعية العامة، في قراراها 127/66 (ملف بصيغة الـ PDF، أن تعلن يوم 15 حزيران/يونيه يوما عالميا للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين. ويعتبر هذا اليوم الفرصة السنوية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة بعض أجيالنا الأكبر سنا وتعريضهم للمعاناة.

ان إساءة معاملة كبار السن هي قضية اجتماعية عالمية وأخلاقية بالدرجة الأولى، وهي من الممارسات التي تؤثر سلبا على الصحة وتقف عائقا امام تحكيم حقوق الإنسان للملايين من كبار السن حول العالم، وهي قضية تستحق اهتمام المجتمع الدولي بأسره.

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة