a

الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها

❞ يؤدي عبور المخدرات غير المشروعة لحدود البلدان الخارجة من النزاع أو من حالات التدهور الاقتصادي إلى إثقال كاهلها بأعباء لا تقوى على تحملها. وفي هذا الصدد، تلتزم الأمم المتحدة التزاما راسخا بمساعدة تلك البلدان على صدّ المخدرات غير المشروعة والحيلولة دون أن يتحول امتدادها العرضي إلى انتشار متمكن ❝
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة
بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال
المخدرات والاتجار غير المشروع بها


دمرت الشرطة الوطنية الهايتية — بالتعاون مع مينوستاه والسفارة الأمريكية — 2.27 طنا من المخدرات غير المشروعة؛ و 1606 كيلوغرام من الميرغوانا و 453 كيلوغرام من الكوكين في منطقة غانثير بالقرب من العاصمة بورت - أو _ برنس في 3 آب/أغسطس 2012.

موضوع عام 2014: رسالة أمل — يمكن الوقاية من الإضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات وعلاجها

اعتمدت الجمعية العامة، في قرارها 42/112 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 1987، الاحتفال بيوم 26 حزيران/يونيه بوصفه اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها في إثر توصية صادرة عن المؤتمر الدولي المعني بمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها.

ويأتي اعتماد الجمعية الاحتفال بهذا اليوم تعبيرا عن عزمها على تعزيز العمل والتعاون لبلوغ هدف إقامة مجتمع دولي خال من إساءة استعمال المخدرات.

وصادفت نهاية القرن الأول من مراقبة المخدرات (التي بدأت في مدينة شنغهاي عام 1909) انتهاء العقد الذي استهلته الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية المخصصة لمكشلة المخدرات في عام 1998. وقد حفزت هاتان المناسبتان التفكير في مدى فعالية سياسة المخدرات وحدودها. وأسفر الاستعراض عن إعادة التأكيد على أن المخدرات ما زالت تشكل خطرا على البشرية. ولهذا السبب، فإن المخدرات خاضعة للمراقبة وينبغي أن تظل كذلك. وقد حدا هذا الإقرار بالدول الأعضاء إلى تأكيد دعمها الصريح لاتفاقيات الأمم المتحدة التي أُنشئ بمقتضاها النظام العالمي لمراقبة المخدرات.

وقد سلمت الجمعية العامة، في قرارها 197/63 (ملف بصيغة الـ PDF، بأنه على الرغم من تزايد الجهود التي تبذلها الدول والمنظمات المعنية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، فلا تزال مشكلة المخدرات العالمية تشكل خطرا جسيما على الصحة العامة وسلامة البشرية ورفاهيتها، ولا سيما الشباب، والأمن الوطني للدول وسيادتها، ولأنها تقوض الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتنمية المستدامة. ولذا شجعت اللجنة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدارت والجريمة (المكتب) على مواصلة مساعيهما في ما يتعلق بالمراقبة الدولية للمخدرات وحثت جميع الحكومات على أن تقدم أو في دعم مالي وسياسي ممكن لتمكين المكتب من مواصلة أنشطته في مجال التعاون التنفيذي والتقين وتوسيع نطاقها وتعزيزها، في إطار ولايته.

والشعار الرسمي لحملة هذا العام هو ’’ العمل العالمي من أجل مجتمعات موفورة الصحة وخالية من المخدرات‘‘. ويمكننا جميعا الاضطلاع بأدوار لتعزيز صحة مجتمعاتنا.


تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة