a

الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها

❞ يجب أن يتم ربط الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات غير المشروعة بما نضطلع به من عمل لتعزيز الفرص من خلال التنمية المنصفة والمستدامة. ويجب علينا العمل باستمرار على إعطاء القوة لـمَنْ يعانون الضعف والهشاشة. ❝
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة

موضوع عام 2015:

لنعمل معا على تطوير حياتنا ومجتمعنا وشخصياتنا بلا مخدرات

اعتمدت الجمعية العامة، في قرارها 42/112 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 1987، الاحتفال بيوم 26 حزيران/يونيه بوصفه اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها في إثر توصية صادرة عن المؤتمر الدولي المعني بمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها.

وصادفت نهاية القرن الأول من مراقبة المخدرات (التي بدأت في مدينة شنغهاي عام 1909) انتهاء العقد الذي استهلته الجمعية العامة في دورتها الاستثنائية المخصصة لمكشلة المخدرات في عام 1998. وقد حفزت هاتان المناسبتان التفكير في مدى فعالية سياسة المخدرات وحدودها. وأسفر الاستعراض عن إعادة التأكيد على أن المخدرات ما زالت تشكل خطرا على البشرية. ولهذا السبب، فإن المخدرات خاضعة للمراقبة وينبغي أن تظل كذلك. وقد حدا هذا الإقرار بالدول الأعضاء إلى تأكيد دعمها الصريح لاتفاقيات الأمم المتحدة التي أُنشئ بمقتضاها النظام العالمي لمراقبة المخدرات.

وقد سلمت الجمعية العامة، في قرارها 197/63 (ملف بصيغة الـ PDF، بأنه على الرغم من تزايد الجهود التي تبذلها الدول والمنظمات المعنية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، فلا تزال مشكلة المخدرات العالمية تشكل خطرا جسيما على الصحة العامة وسلامة البشرية ورفاهيتها، ولا سيما الشباب، والأمن الوطني للدول وسيادتها، ولأنها تقوض الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتنمية المستدامة. ولذا شجعت اللجنة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدارت والجريمة (المكتب) على مواصلة مساعيهما في ما يتعلق بالمراقبة الدولية للمخدرات وحثت جميع الحكومات على أن تقدم أو في دعم مالي وسياسي ممكن لتمكين المكتب من مواصلة أنشطته في مجال التعاون التنفيذي والتقين وتوسيع نطاقها وتعزيزها، في إطار ولايته.


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.