الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

❞إنني لأناشد الدول بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري أن تعترف بأن أفراد أسر الأشخاص المختفين وأصدقاءهم هم أيضا ضحايا، وأن تضمن لهم الحق في الحماية الكاملة من أعمال الانتقام. فلنبدِ جميعا تضامننا مع الضحايا ومع أقاربهم في سعيهم إلى إعمال حقهم في إقامة العدل ومعرفة الحقيقة. ❝
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة

العديد من ضحايا  الاختفاء القسري في مقابر بدون أسماء
مفجوعون يحملون صور أحبتهم الذين قضوا أو اختفوا في مذبحة سانتا كروز في عام 1991 في تيمور - ليشتي .©الأمم المتحدة/Martine Perret

يكثر استُخدم الاختفاء القسري كاستراتيجية لبث الرعب داخل المجتمع. فالشعور بانعدام الأمن الذي يتولد عن هذه الممارسة لا يقتصر على أقارب المختفي، بل يصيب أيضا مجموعاتهم السكانية المحلية ومجتمعهم ككل.

لقد أصبح الاختفاء القسري مشكلة عالمية ولم يعد حكرا على منطقة بعينها من العالم. فبعدما كانت هذه الظاهرة في وقت مضى نتاج دكتاتوريات عسكرية أساسا، يمكن اليوم أن يحدث الاختفاء القسري في ظروف معقدة لنزاع داخلي، أو يُستخدم بالأخص كوسيلة للضغط السياسي على الخصوم. ومما يثير القلق بوجه خاص:

ويتعين إيلاء اهتمام خاص لمجموعات معينة من السكان الضعفاء، مثل الأطفال وذوي الإعاقات.

وفي قرار الجمعية العامة رقم 65/209 [an error occurred while processing this directive] المؤرخ 21 كانون الثاني/ديسمبر 2010، أعربت الجمعية العامة عن قلقها بصفة خاصة إزاء ازدياد حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والاختطاف، عندما تتم في إطار الاختفاء القسري أو تعد اختفاء قسريا في حد ذاتها، وإزاء تزايد عدد التقارير الواردة عن تعرض الشعود على حالات الاختفاء أو أقارب الأشخاص المختفين للمضايقة وسوء المعاملة أو التخويف.

وقد رحبت الجمعية العامة - في القرار نفسه - باعتماد الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري [an error occurred while processing this directive]، كما قررت أن تعلن 30 آب/أغسطس يوما دوليا لضحايا الاختفاء القسري يحتفل به اعتبارا من عام 2011.


تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة