"استغلال الأراضي بما يحفظ استدامتها أمر لا غنى عنه لانتشال ملايير البشر من الفقر، وتحقيق الأمن الغذائي والتغذوي، وصون إمدادات المياه؛ وهو بذلك ركن من الأركان التي تقوم عليها التنمية المستدامة."من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي - مون
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2012

تغطي
الصحراء الكبرى ومنطقة الساحل شبه القاحلة زهاء 80 في المائة من النيجر، حيث يستمر موسم الجفاف ثمانية أشهر. تصوير: جاسبريت كاندرا/شبكة المعلومات الإقليمية المتكاملة
موضوع العام 2012—في التربة السليمة حفظا للحياة: فلنكف أذانا عن الأرضن
سيزيد الطلب للضروريات الحياتية زيادة ملحوظة في أثناء العشرين عاما المقبلة. فستزيد الحاجة إلى الغذاء بنسبة 50 في المائة، والحاجة إلى الطاقة بنسبة 40 في المائة، والحاجة إلى المياه بنسبة 35 في المائة. فكيف ستبلى تلك المطالب وبأي موارد؟
وسيكون الاحتفال هذا العام باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف قبيل أسبوع واحد من انعقاد مؤتمر ريو + 20، في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
ويبدأ صناعة ’’المستبقل الذي نبتغيه‘‘ بالإلتزام بـ:
- الحفاظ على الأراضي والتربة غير المتدهورة؛
- تحقيق التوازن في الأراضي المتدهورة عن طريق استرداد مساحة مساوية من الأراضي التي تدهورت فعليا.
وبهذا الإلتزام نكف أذانا عن الأرض.
وكانت الجمعية العامة أعلنت، بموجب قرارها 115/49
المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، يوم 17 حزيران/يونيه بوصفه يوما عالميا لمكافحة التصحر والجفاف يحتفل به اعتبارا من عام 1995.
والغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو زيادة الوعي العام بمسألتي التصحر والجفاف، وبتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
في البلدان التي تعاني من جفاف و/أو تصحر شديدين، وبخاصة في أفريقيا.

