"وتشكل إدارة الغابات الجافة وحفظها وتنميتها تنمية مستدامة محور عملية مكافحة التصحر. وتبرهن عملية التخضير الجارية لمنطقة الساحل وغيرها من قصص النجاح في جميع أنحاء العالم أن الأراضي المتدهورة يمكن استصلاحها بواسطة الحراجة الزراعية وغيرها من الممارسات المستدامة. لذا فإننا بحاجة لتوسيع نطاق هذه التدخلات ونشر نتائجها على نطاق واسع."من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2011

ستستضيف السنغال هذه فعالية عالمية
لليوم العالمي لمكافحة التصر والأسبوع الأول لمناطق أفريقيا الجافة.
الصورة لرجل يسقى شتلات لمكافحة التصحر في لومبول بالسنغال. (من صور منظمة الأغذية والزراعة/ليس فيروقي)
الغابات تحافظ على حيوية الأراضي القاحلة
أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 115/49
المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، 17 حزيران/يونيه يوما عالميا لمكافحة التصحر والجفاف يحتفل به اعتبارا من عام 1995.
والغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو زيادة الوعي العام بمسألتي التصحر والجفاف، وبتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
في البلدان التي تعاني من جفاف و/أو تصحر شديدين، وبخاصة في أفريقيا.
هذه السنة هي السنة الدولية للغابات، وفي حين أن جميعنا نعرف عن الغابات المعتدلة والاستوائية، فما قد لا يعرفه البعض عن غابات الأراضي القاحلة التي تغطي 18 في المائة من المساحة من أراضي المناطق القاحلة. فالغابات ضرورية للقضاء على الفقر في الأراضي القاحلة وأنها الخطوة الأولى نحو العناية بالأراضي القاحلة وحمايتها من التصحر والجفاف. وغابات الأراضي القاحلة هي محميات تنوع بيولوجي هامة وتوفر سلع النظم الإيكولوجية مثل الوقود، وخشب البناء، والأدوية والأعشاب. والغابات الجافة هي عوازل أمام زحف الجفاف والتصحر، كما أنها شبكة أمان للفقراء.