"اوإن يتعذر منع الجفاف فبالإمكان تخفيف آثاره. وتتطلب مواجهة الجفاف استجابة جماعية لأنه قلما يراعي الحدود الوطنية. وثمن التأهب للجفاف ضئيل بالمقارنة إلى تكلفة الإغاثة في حالات الكوارث. دعونا إذا نتحول من إدارة الأزمات إلى التأهب للجفاف والتسلح بالقدرة على مواجهته."من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي - مون
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2013
موضوع العام 2013 — يجب أن لا نترك مستقبلنا للجفاف
المياه العذبة ثمينة. وتمثل المياه العذبة نسبة 2.5 في المائة من مجموع الماء على كوكب الأرض، والقابل من هذه النسبة لاستخدام النظم الإيكولوجية والبشر هو أقل من 1 في المائة. وتندر المياه عندما يقوف الطلب عليها يفوق الكمية المتاحة، مما يؤدي إلى ندرة المياه. وتعتبر الأراضي الجافة أسرع تأثرا بندرة المياه.

وسيكون هدف الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف لعام 2013 هو خلق الوعي بشأن مخاطر الجفاف وندرة المياه في الأراضي الجافة وغيرها، ولفت الإنتباه إلى أهمية الحفاظ على تربة صحية كجزء من جدول أعمال ما بعد ريو + 20، إضافة إلى جدول أعمال التنمية المستدامة لما بعد عام 2015.
ويدعو شعار هذا العام،"يجب أن لا نترك مستقبلنا للجفاف" الجميع إلى اتخاذ إجراءات لتعزيز التأهب للجفاف والتسلح بالقدرة على مواجهة ندرة المياه والتصحر . ويجسد الشعار رسالة تحمّل الجميع مسئولية الحفاظ على المياه والأراضي واستخدامهما استخداما مستداما، ووجود حلول لهذه التحديات الخطيرة للموارد الطبيعية. ولا يجب أن يهدد تدهور الأراضي مستقبلنا.
وكانت الجمعية العامة أعلنت، بموجب قرارها 115/49
المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1994، يوم 17 حزيران/يونيه بوصفه يوما عالميا لمكافحة التصحر والجفاف يحتفل به اعتبارا من عام 1995. والغرض من الاحتفال بهذا اليوم هو زيادة الوعي العام بمسألتي التصحر والجفاف، وبتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
في البلدان التي تعاني من جفاف و/أو تصحر شديدين، وبخاصة في أفريقيا.
