وبمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للديمقراطية هذا العام، [...] دعونا نعمل من أجل إتاحة أنشطة التوعية بالديمقراطية للجميع، ولا سيما للمجتمعات التي تمر بمرحلة انتقالية وتحتاج إليها أكثر من غيرها."الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون
الانتخابات البرلمانية في تيمور - ليشتي، تموز/يوليو 2012. (من صور الأمم المتحدة / مارتين بيريه)
موضوع عام 2012: تعليم الديمقراطية
أن الديمقراطية قيمة عالمية تستند إلى إرادة الشعوب المعبر عنها بحرية في تحديد نظمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإلى مشاركتها الكاملة في جميع نواحي حياتها.رغم وجود سمات مشتركة بين النظم الديمقراطية، فليس ثمة نموذج وحيد للديمقراطية، فأن أنشطة الأمم المتحدة دعما لجهود الحكومات الرامية إلى تعزيز الديمقراطية وتوطيدها يضطلع بها وفقا للميثاق وبناء على طلب محدد من الدول الأعضاء المعنية فقط
وشجعت الجمعية العامة في قرارها A/62/7 (2007) الحكومات على تعزيز البرامج الوطنية المكرسة لتعزيز وتوطيد الديمقراطية، بطرق منها زيادة التعاون الثنائي والإقليمي والدولي مع مراعاة النهج الابتكارية وأفضل الممارسات؛ كما قررت الاحتفال في 15 أيلول/سبتمبر من كل عام، اعتبارا من دورتها الثانية والستين، باليوم الدولي للديمقراطية الذي ينبغي لفت انتباه جميع الناس إليه للاحتفال به؛
موضوع هذا العام ضروري لنجاح الديمقراطية نجاحا طويل الأمد. فجيمع المواطنين في كل الأمم يحتاجون إلى أن يفهموا حقوقهم وواجباتهم فهما كاملا، خصوصا في البلدان التي شهدت مؤخرا انتقالا إلى مجتمعات أكثر ديمقراطية. وتظل أسئلة -- مثل "لماذا يجب أن أصوت؟" و "كيف يمكنني التأثير في قادتي؟" و "ما الذي يمكنني أن أتوقعه توقعا منطقيا من المسؤولين المنتخبين؟" أو السؤال "ماهي حقوقي الدستورية؟" -- في حاجة للإجابة عليها من خلال المؤسسات المدنية، في الصحافة الحرة وفي الفصول الدارسية. ولا يمكن أن تظهر ثقافة ديمقراطية مستدامة إلا من خلال وجود المواطنين الواعين.