أهمية التنوع الثقافي

لثلاثة أرباع الصراع الكبرى في العالم أبعاد ثقافية.

وجسر الهوة بين الثقافات هي مسألة ضرورية و حرجة لتحقيق السلام و الاستقرار والتنمية.

يشكّل التنوع الثقافي قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب بل أيضاً كوسيلة لعيش حياة فكرية وعاطفية ومعنوية وروحية أكثر اكتمالاً، وهو ما تنصّ عليه اتفاقيات الثقافة السبع (رابط خارجي) التي توفّر ركيزة صلبة لتعزيز التنوّع الثقافي. من هنا، يُعتبر التنوع الثقافي ميزة ضرورية للحدّ من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة. في الوقت عينه، يساهم القبول بالتنوّع الثقافي والاقرار به – عبر الاستعمال الابداعي للإعلام وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل خاص – في خلق الحوار بين الحضارات والثقافات وفي بلوغ تبادل الاحترام والتفاهم .

وفي عام 2001، اعتمدت يونسكو الإعلان العالمي للتنوع اليقافي (ملف بصيغة الـ PDF. وأعلنت الجمعية العامة في قرارها رقم 57/249 (ملف بصيغة الـ PDF يوم 21 أيار/مايو يوما عالميا للتنوع الثقافي للحوار والتنمية.

ولذا فهذا اليوم يتيح لنا فرصة تعميق مفهومنا لقيم التنوع الثقافي دعم الأهداف الأربعة لاتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي (ملف بصيغة الـ PDF التي اعتمدتها يونسكو في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2005:

  1. دعم نظم مستدامة لحوكمة الثقافة
  2. تحقيق تبادل متوازن من السلع والخدمات الثقافية وانتقال الفنانين والعاملين الآخرين في مجال الثقافة
  3. دمج الثقافة في برامج وسياسات التنمية المستدامة
  4. تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية