"إنني أدعو الشباب، ونحن مشرفون على السنة الدولية للتعاونيات التي ستبدأ رسميا في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، إلى دراسة فوائد إقامة المشاريع التعاونية وغيرها من أشكال الأعمال الحرة الاجتماعية. وفي الوقت نفسه، أشجع الحركة التعاونية على إشراك الشباب فيها وذلك بروح من الحوار والتفاهم المتبادل. دعونا نعترف بالشابات والشبان كشركاء ذوي قيمة في تعزيز الحركة التعاونية وفي المحافظة على دور التعاونيات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. "من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة
بمناسبة اليوم الدولي للتعاونيات لعام 2011
موضوع الاحتفال لعام 2011 هو: ’’الشباب: مستقبل التعاونيات‘‘
أعلنت الجمعية العامة، بموجب قرارها 47/90
المؤرخ 16 كانون الأول/ديسمبر 1992، الاحتفال بأول سبت من شهر تموزل/يوليه من
كل عام بوصفه اليوم الدولي للتعاونيات.
والهدف من الاحتفال بهذا اليوم الدولي هو:
- زيادة الوعي بشأن التعاونيات؛
- تسليط الضوء على التكامل بين أهداف الأمم المتحدة وغاياتها وبين الحركة التعاونية؛
- إبراز مساهمة الحركة التعاونية في حل المشاكل الرئيسية التي تتناولها الأمم المتحدة؛
- تعزيز نطاق الشراكات وتوسيعها بين الحركة التعاونية الدولية والجهات الفاعلة الأخرى، بما فيها الحكومات، على الأصعدة المحلية والوطنية والدولية.
ويسلط موضوع الاحتفال لهذا العام الضوء على قدرة النموذج التعاوني على تمكين الشباب تمكينا ناجحا. والاحتفال مرتبط بالسنة الدولية للشباب، مما يشجع الحوار والتفاهم بين الأجيال وتعزيز المُثل العليا للسلام، واحترام حقوق الإنسان والحرية، والتضامن. المزيد>>
