الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للطفل

" ثمة شيء واحد يتشارك فيه جميع الأطفال، ألا وهو حقوقهم. فلكل طفل حق في البقاء والنماء، وفي التعليم، وفي التحرّر من العنف وسوء المعاملة، وفي المشاركة وإسماع الصوت. "
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة
(معلمة وأطفال في مدرسة هندية)
معلمة تشرح لأطفال لعبة تمثيلية في مركز (بي آر آيه سي) للرعاية الطبية في منطقة ميربور بالعاصمة دكا.
حقوق ملكية الصورة لليونسيف NYHQ2013-0364/Noorani

أوصت الجمعية العامة في عام 1954 (القرار 836(IX) (ملف بصيغة الـ PDF بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل (ملف بصيغة الـ PDF، في عام 1959 واتفاقية اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 .

قبل 25 سنة ماضية، قدم العالم تعهدا إلى الأطفال: أن نبذل قصارى الجهد لحمايتهم وتعزيز حقوقهم في البقاء والنماء والتعلم والنمو، ولإسماع أصواتهم وتمكينهم من استخدام إمكاناتهم كاملة. وعلى الرغم مما تحقق من إنجاء، فلم يزل هناك كثير من الأطفال ممن تخلفوا أكثر من أي وقت مضى. وتضافرت التحديات السابقة مع المشاكل الجديدة في حرمان الأطفال من حقوقهم وفوائد التنمية.

ونحتاج — إذا ما أردنا حقا مواجهة تلك التحديات والوصول إلى من يصعب الوصول إليهم من الأطفال — سبل جديدة للتفكير والتنفيذ يستخدمها الراشدون والأطفال على السواء.

وفي الوقت الذي تحل علينا فيه الذكرى السنوية الـ25 للاتفاقية، فإن هناك كثير مما يحق لنا الاحتفال به من مثل انخفاض معدل وفيات الرُضع وزيادة معدل الالتحاق بالمدارس. إلا أنه ينبغي لهذا المعلم التاريخي أن يكون تذكيرا عاجلا بما تبقى من عمل. فهناك كثيرون من الأطفال ممن


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.