"ليس ثمة مكان للشعور بالرضا في وقت لم يزل فيه 215 مليون طفل يعملون للبقاء على قيد الحياة، ويتعرض النصف منهم لأسوأ أشكال عمل الأطفال، بما في ذلك العبودية والانخراط في الصراع المسلح. لا نستطيع أن نسمح بتراجع قضية عمل الأطفال في جدول أعمال التنمية —فعلى جميع البلدان أن تسعى جاهدة إلى تحقيق هذه الغاية على المستوى الفردي والجماعي،"من أقوال السيد خوان سومافيا، المدير العام لمنظمة العمل الدولية
موضوع اليوم الدولي لعام 2013:
لا لعمالة الأطفال في العمل المنزلي!

صبي ينظف رصيف مشاة في مانيلا
من صور الأمم المتحدة/جان بيار لافون
أطلقت منظمة العمل الدولية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في عام 2002 لتركيز الاهتمام على مدى إنتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.
ففي الثاني عشر من حزيران/يونيه من كل عام، وهو اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، تجتمع الحكومات وأرباب العمل ومنظمات العمال والمجتمع المدني، فضلا عن الملايين من الناس من مختلف أنحاء العالم، لتسليط الضوء على محنة الأطفال في أماكن العمل وما يمكن القيام به لمساعدتهم.
تنخرط أعداد كبيرة من الأطفال في جميع أنحاء العالم في مجال العمل المنزلي بأجر أو بدون أجر في منازل طرف ثالث أو صاحب العمل. وغالبا ما يصبح هؤلاء الأطفال عرضة للاستغلال. وفي حين لا تظهر أعمالهم للعيان، قد يتعرضون للعزل، وقد يعملون بعيدا عن منازل عائلاتهم . ومن الشائع جدا سماع قصص عن إساءة معاملة الأطفال خلال أدائهم مهام العمل المنزلي. وتدعو منظمة العمل الدولية، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لعام 2013، إلى:
- إصلاحات تشريعية وسياسية تضمن القضاء على عمالة الأطفال في العمل المنزلي وتوفير ظروف العمل اللائق والحماية المناسبة للعمال الشباب في مجال العمل المنزلي ممن بلغوا السن القانونية للعمل
- التصديق على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 189 بشأن العمل اللائق للعمال المنزليين وتنفيذها مع اتفاقية عمل الأطفال في منظمة العمل الدولية.
- العمل على بناء حركة عالمية لمكافحة عمل الأطفال وبناء قدرات منظمات العمال المنزليين للتصدي عمالة الأطفال.