"يسلط اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لهذا العام الضوء على محنة 115 مليون طفل يعملون في أعمال خطرة - وهو عدد يزيد على النصف مما يقدر بـ 215 مليون طفل عامل في العالم ... ومن المرفوض أن يسمح النمو الاقتصادي والتنمية بالتهاون أو تقديم الاستقالات في ما يتعلق بعمل الأطفال، أو أن يبنيا على التوسع في حياة الفئات الأكثر ضعفا."من رسالةالسيد خوان سومافيا، المدير العام لمكتب العمل الدولي
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال (12 حزيران/يونيه 2011)

غالبا ما يعمل الأطفال في ظروف خطرة و دون احتياطات السلامة. هذا الفتى في لاباز في بوليفيا يستعد لقطع قضيب حديدي ثقيل. صور الأمم المتحدة / جان بيار
أطلقت منظمة العمل الدولية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في عام 2002 لتركيز الاهتمام على مدى إنتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.
ففي الثاني عشر من حزيران/يونيه من كل عام، وهو اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، تجتمع الحكومات وأرباب العمل ومنظمات العمال والمجتمع المدني، فضلا عن الملايين من الناس من مختلف أنحاء العالم، لتسليط الضوء على محنة الأطفال في أماكن العمل وما يمكن القيام به لمساعدتهم.
وأكد اعتماد منظمة العمل الدولية لاتفاقيتها رقم 182 في عام 1999 على توافق الآراء العالمي بشأن القضاء على عمل الأطفال. وستفاد الملايين من الأطفال العاملين من الاتفاقية، إلا أنه ما يزال هناك الكثير مما ينبغي فعله. فآخر التقديرات تشير إلى أن هنالك 215 مليون طفل يمارسون العمل، 115 مليون طفل منهم منخرطين في الأعمال الخطرة. وقد حددت الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية هدف القضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال بحلول عام 2016. ويتطلب تحقيق هذا الهدف زيادة كبيرة في الجهد والالتزام.
وفي نهاية المطاف، فإن مستقبلا خال من عمل الأطفال هو في المتناول. فقد أحرز تقدم كبير في جميع أنحاء العالم في مجال مكافحة عمل الأطفال. وتعزز تقديرات عالمية جديدة للاتجاهات رسالة الأمل هذه. ومع ذلك، فهناك حاجة إلى حركة عالمية مستدامة وقوية من أجل دفعة إضافية نحو القضاء على عمل الأطفال. فهذا ليس وقتا للرضا المفرط عن النفس.