الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال

يؤكد جدول أعمال التنمية على الهدف المتعلق بإنهاء عمل الأطفال. وبالعمل معا، يمكننا أن نجعل المستقبل خاليا من عمل الأطفال.
من أقوال السيد غاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية

موضوع 2016: وضع حدٍّ لعمل الأطفال في سلاسل التوريد هو مسؤولية الجميع!

نجار صغير يعمل على هيكل كرسي خشبي
فتى تركي يبيع الحلوى في أحد شوارع اسطنبول.
©الأمم المتحدة/يان بيار لافون

دشنت منظمة العمل الدولية اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في عام 2002 لتركيز الاهتمام على مدى إنتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.

ففي 12 حزيران/يونيه من كل عام، وهو اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، تجتمع الحكومات وأرباب العمل ومنظمات العمال والمجتمع المدني، فضلا عن الملايين من الناس من مختلف أنحاء العالم، لتسليط الضوء على محنة الأطفال في أماكن العمل وما يمكن القيام به لمساعدتهم.

تنخرط أعداد كبيرة من الأطفال في جميع أنحاء العالم في مجال العمل المنزلي بأجر أو بدون أجر في منازل طرف ثالث أو صاحب العمل. وغالبا ما يصبح هؤلاء الأطفال عرضة للاستغلال. وفي حين لا تظهر أعمالهم للعيان، قد يتعرضون للعزل، وقد يعملون بعيدا عن منازل عائلاتهم . ومن الشائع جدا سماع قصص عن إساءة معاملة الأطفال خلال أدائهم مهام العمل المنزلي.

يركز احتفال هذه السنة على عمل الأطفال في سلاسل الإمداد التي يعمل فيها 168 مليون طفل. فلم يزل في كل سلاسل الإمداد الحالية — من الزراعة إلى الصناعة إلى الخدمات والإنشاءات — هناك مخاطر وجود لعمل الأطفال.

ولدعم الأعمال التجارية في جهودها المبذولة للتخلص من عمل الأطفال، أنشأت منظمة العمل الدولية بالتعاون مع منظمة المشغلون أداة توجيهية لعمل الأطفال (ملف بالانكليزية بصيغة الـ PDF)، التي تمثل موردا للشركات لزيادة معارفها وقدراتها على أداء أعمالها بما يتوافق مع معايير العمل الدولية المتصلة بعمل الأطفال.

وعقدت فعالية رفيعة المستوى في 8 حزيران/يونيه 2016 — في أثناء الدورة 105 لمؤتمر العمل الدولي (ملف بالانكليزية بصيغة الـ PDF) — في قاعة حقوق الإنسان من قصر الأمم المتحدة.


تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.