في يوم التوعية العالمي للتوحد، دعونا نؤكد من جديد التزامنا بتعزيز المشاركة الكاملة لجميع الأشخاص المصابين بالتوحد، وضمان حصولهم على الدعم اللازم لتمكينهم من ممارسة حقوقهم وحرياتهم الأساسية.
أنطونيو غوتيريش - الأمين العام للأمم المتحدة

الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2018 تحت عنوان
‘‘تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد’’

في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا لفتت به الانتباه إلى التحديات الخاصة التي تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة في سياق تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأعرب القرار عن الشواغل المتصلة بتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة لأشكال متعددة ومتشابكة من التمييز، مما يحد من تمتعهن بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ويركز الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد لعام 2018 — الذي يعقد في يوم الخميس 5 نيسان/أبريل في قاعة المجلس الاقتصادي والاجتماعي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك — على أهمية تمكين النساء والفتيات المصابات بالتوحد وإشراكهن والمنظمات التي تمثلهن في صنع السياسات واتخاذ القرارات للتصدي لهذه التحديات.

فاحتمال تمكن الفتيات ذوات الإعاقة من إكمال تعليمهن الابتدائي هو احتمال ضعيف، فضلا عن أنهن أكثر عرضة للتهميش أو الحرمان من الحصول على التعليم. ومعدل توظيف النساء ذوات الإعاقة هو أقل من معدل توظيف أقل من الرجال والنساء من غير ذوي الإعاقة. وعلى الصعيد العالمي، تواجه النساء العنف البدني والجنسي والنفسي والاقتصادي أكثر من الرجال، فيما تتعرض النساء والفتيات ذوات الإعاقة للعنف القائم على نوع الجنس بمعدلات أعلى وبشكل غير متناسب وبأشكال فريدة. ونتيجة للعجز وشيوع القولبة النمطية، تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة حواجز أمام حصولهن على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، أو امكانية تلقيهن المعلومات المتعلقة بالتثقيف الجنسي الشامل، ولا سيما النساء والفتيات ذوات الإعاقة الذهنية بما في ذلك مرض التوحد.

ومن خلال مناقشات دينامية منظمة مع الخبراء والدعاة، يُنظر في التحديات الخاصة التي تواجه النساء والفتيات المصابات بالتوحد في إطار ذلك السياق.

ومن القضايا الرئيسية الأخرى التي يجب معالجتها: التحديات والفرص في ممارسة الحقوق ممارسة كاملة في الأمور المتعلقة بالزواج والأسرة والأبوة والأمومة على قدم المساواة مع الآخرين، وكما هو موضح في المادة 23 من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفي أهداف التنمية المستدامة (وبخاصة الهدفين الخامس والسادس) التي اعتمدها قادة العالم في عام 2015.

يرجى من الراغبين في المشاركة والحضور الستجيل مسبقا.