"إن القصص التي يرويها هذا التراث هي تعبيرات قوية عن الثقافة والمكان، ونسج للخبرات الشخصية والجماعية، مما يعكس البحث عن معنى مشترك من قبل الجميع.هذا التراث يوفر مرساة في عالم التغيير، وخاصة بالنسبة للمجتمعات المحلية، وتوفير سجلات الثقافية، مما يعكس التنوع الكبير في التعبيرات ".

من رسالة السيدة إيرينا بوكوفا
المديرة العامة لليونسكو

إن الوثائق السمعية البصرية، مثل الأفلام والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، هي تراثنا المشترك وهي تحتوي على السجلات الأولية لتاريخ القرنين العشرين والقرن الحادي والعشرين. ومما يُؤسف له أن هذا التراث معرض الآن للخطر، لأن التسجيلات الصوتية والصور المتحركة يمكن تدميرها عمدا أو فقدها بصورة لا رجعة فيها نتيجة للإهمال والتدهور والتقادم التكنولوجي. ومن خلال المبادرات من مثل اليوم العالمي للتراث السمعي البصري وبرنامج ذاكرة العالم ، يتم تشجيع عمل المهنيين للمحافظة على هذا التراث، وذلك لإدارة هذا التراث من خلال مجموعة من العوامل التقنية والسياسية والاجتماعية والمالية وغيرها من العوامل التي تهدد حماية التراث السمعي البصري.

ووافق المؤتمر العام لليونسكو على الاحتفال بيوم عالمي للتراث السمعي البصري في عام 2005 كآلية لزيادة الوعي العام بضرورة الحفاظ على المواد السمعية البصرية الهامة والحفاظ عليها للأجيال المقبلة واتخاذ تدابير عاجلة لحفظ هذا التراث، وضمان أن تظل متاحة للجمهور الآن، وإلى الأجيال المقبلة.