الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري
27 تشرين الأول/أكتوبر

"ويجب أن نعمل جاهدين اليوم لضمان انتفاع الأجيال القادمة في المستقبل بالتراث السمعي البصري المشترك للبشرية. فهذا التراث يحمل الدروس والمعلومات والمعارف التي لا بد من تبادلها مع الآخرين وهذا التراث هو مرتكز للهوية و الشعور بالانتماء، وهو منبع للابتكار والإبداع. "
من رسالة (ملف بصيغة الـ PDF من السيدة إيرينا بوكوفا،
المديرة العامة لليونسكو

موضوع عام 2014: المحفوظات معرضة للخطر— يبقي الكثير مما ينبغي فعله

اشرطة أفلام في غرفة محفوظات مقر الأمم المتحدة
محفوظات الأمم المتحدة السمعية والبصرية. صور © الأمم المتحدة/ باولو فيلجويراس

الوثائق السمعية والبصرية، مثل الأفلام والراديو والبرامج التلفزيونية والتسجيلات الصوتية والبصرية، تعتبر التسجيلات الأولية للقرنين العشرين والحادي والعشرين .

وقد تجاوزت هذه التسجيلات الحدود الثقافية واللغوية، وجذبت بصر وآذان المجتمعين المتعلم والأمي على السواء، فالوثائق السمعية والبصرية قد حولت سير المجتمعات لكونها مكملة للسجل المكتوب التقليدي.

وفي هذا السياق ذاته، أقر المؤتمر العام لليونسكو في عام 2005 الاحتفال باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري بوصفه آلية لرفع الوعي العام بالحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة للإعتراف بأهمية الوثائق السمعية والبصرية بوصفها جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية.

تطوير قسم خدمات الشبكة العالمية — إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة.