الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري
27 تشرين الأول/أكتوبر

"من بين جميع أشكال التراث الإنساني، يعتبر التراث السمعي والبصري من الطرق المباشرة والبديهية التي تتيح لنا الإطلاع على ثراء ثقافات العالم والتنوع اللامتناهي للحضارة البشرية."
رسالة من السيدة إيرينا بوكوفا
المديرة العامة لليونسكو
بمناسبة اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري، 27 تشرين الأول/أكتوبر 2011
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، يلقي نظرة على الأرشيف التاريخي للمواد السمعية والبصرية


الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، يلقي نظرة على الأرشيف التاريخي للمواد السمعية والبصرية في الأمم المتحدة.
مقر الأمم المتحدة - نيويورك 2008


اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري

انظر.. استمع ... وتعلم

الوثائق السمعية والبصرية، مثل الأفلام والراديو والبرامج التلفزيونية والتسجيلات الصوتية والبصرية، تعتبر التسجيلات الأولية للقرنين العشرين والحادي والعشرين وتساعد على الحفاظ على الهوية الثقافية للشعوب.

وتتعتبر هذه التسجيلات من الوثائق النادرة التي تتعرض لخطر الإندثار والتدمير. ولا توجد آلية اليوم للحفاظ على هذا التراث، الا من خلال مبادرة اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري وبرنامج ذاكرة الأيام التابع لليونسكو. ونظرا للقيمة التراثية لهذه التسجيلات التاريخية، فإن مجموعة من المهنيين والفنيين المهرة تقوم على المحافظة على هذا التراث النفيس في وجه المخاطر السياسية والمالية والإجتماعية التي تتهدد الحفاظ عليها.

إعداد قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة - إدارة شؤون الإعلام - جميع الحقوق محفوظة © الأمم المتحدة 2011