يتعرض الأشخاص المصابون بالمهق لأشكال أكثر خطورة من التمييز والعنف في المناطق التي أغلبية سكانها من ذوي البشرة الداكنة نسبياً. وترتبط درجة تباين لون الجلد بين أغلبية السكان والشخص المصاب بالمهق في أي مجتمع ارتباطاً مطرداً بخطورة وشدة التمييز الذي يواجهه الأشخاص المصابون بالمهق. وبعبارة أخرى، يؤدي ارتفاع درجة التباين في لون الجلد إلى زيادة درجة التمييز.

وتبدو الحالة كذلك في بعض بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، حيث يحتل المهق مكانةً في الأساطير والمعتقدات الخطيرة والخاطئة. وفي بعض المجتمعات، تؤدي المعتقدات والأساطير الخاطئة المتأثرة بشدة بالخرافات إلى تعريض أمن وحياة الأشخاص المصابين بالمهق لمخاطر مستديمة. وتعود هذه المعتقدات والأساطير إلى قرون مضت، وهي حاضرة في المواقف والممارسات الثقافية في جميع أنحاء العالم

وكانت الجمعية العامة اعتمدت في 18 كانون الأول/ديسمبر 2014 القرار A/RES/69/170 والذي اعلنت فيه يوم 13 حزيران/يونيه يوما دوليا للتوعية بالمهق، اعتبارا من العام 2015.

في حين اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارا في عام 2013 يطالب بالوقاية من الهجمات والتمييز ضد الأشخاص المصابين بالمهق. كما طالب ايضا بتوفير استجابة لدعوة اطلقتها منظمات المجتمع المدني للنظر الى الأشخاص المصابين بالمهق كمجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة التي تتطلب اهتماما خاصا. وفي يوم 26 آذار/مارس عام 2015، أنشأ المجلس ولاية الخبير المستقل بحقوق المصابين بالمهق.

 

وفي كانون الثاني/يناير 2016، قدمت السيدة إيكبونوسا إيرو — الخبيرة الأممية المستقلة المعنية بتمتع المصابين بالمهق بحقوق الإنسان — تقريرها الأول بشأن المهق إلى مجلس حقوق الأنسان لاستكمال ما ورد من معلومات في تقرير تموز/يوليه 2016 المقدم إلى الجمعية العامة. وقُدم آخر تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان في 2017 وركز على الشعوذة بوصفها السبب الرئيس للإعتداءات على المصابين بالمهق.

تابعوا مزيد عن هذا الموضوع في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الوسم: #NotGhosts