الانتقال إلى القائمة

منتدى التعاون الإنمائي لعام 2010

قطع المنتدى الأول للتعاون الإنمائي الذي عقد عام 2008 شوطا طويلا في ترسيخ وضع المنتدى باعتباره جهة التنسيق داخل منظومة الأمم المتحدة وبوصفه منتدى رئيسيا للحوار واستعراض السياسات على الصعيد العالمي بشأن فعالية واتساق التعاون الإنمائي الدولي. وانعكس هذا الدور في الوثائق الختامية لمنتدى أكرا الرفيع المستوى بشأن فعالية المعونة ومؤتمر الدوحة الاستعراضي لتمويل التنمية*.

ورسخ منتدى التعاون الإنمائي وضعه كمنتدى للتحليل المستقل، والمشاركة المتوازنة الرفيعة المستوى للعناصر الفاعلة الرئيسية، والتمثيل الواضح لمواقف أصحاب المصلحة المتعددين.

ويتمثل هدف منتدى التعاون الإنمائي لعام 2010 في التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل ذات الأولوية لاتخاذ إجراءات تستند إلى نتائج عملية. وفي الأزمة المالية الراهنة وما صاحبها من آثار على هيكل المعونة على الصعيد العالمي، يكتسب عمل المنتدى مزيدا من الاستعجال.

وفي المرحلة الثانية (2009-2010)، سيركز المنتدى على سلسلة من الأنشطة المترابطة التي تعزز بعضها بعضا من أجل تشجيع التنمية الوطنية وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مجالات ثلاثة هي: ’1’ المساءلة المتبادلة وشفافية المعونة؛ ’2’ التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي؛ ’3’ اتساق سياسة المعونة بهدف الانتقال من المعونة إلى مصادر أطول أجلا لتمويل التنمية. وسيولى تركيز خاص على مسائل جودة المعونة وأثرها في مجال المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وسيواصل المنتدى إيلاء اهتمام كبير باستعراض الاتجاهات في التعاون الإنمائي.

وستتضمن الأنشطة التحضيرية للمنتدى سلسلة من الدراسات التحليلية المستقلة الشاملة التي ستهدف إلى تحقيق نتائج عملية ملموسة وتوصيات متعلقة بالسياسات في المجالات الرئيسية للتعاون الإنمائي. وستشكل الدراسات موادا بالغة الأهمية لسلسلة من الندوات والاجتماعات الأخرى الرفيعة المستوى، المصممة لتيسير إجراء عملية للحوار الشامل فيما بين أصحاب المصلحة المتعددين.