الصور وشروحها
الحد من وفيات الأطفال
© منظمة الصحة العالمية/كريستوفر بلاك
خلال السنوات الماضية، هبطت معدلات وفيات الأطفال بكافة أنحاء العالم، ولكن الخدمات الصحية الأساسية لا تزال تتسم بالنقص في الكثير من البلدان النامية. في قرية نائية من قرى أوغندا، طفل صغير يشاهد أمه وهي تنصت إلى الأخصائيين الصحيين المحليين وهم يوجهون تحذيراتهم ويتبينون كيفية الوقاية من وباء حمي ماربورغ النزفية، التي كانت تهدد القرية.
تحسين صحة الأمهات
© اليونيسف/مقر نيويورك 2006 -2767/برونو بريوني
مازالت معدلات وفيات الأمهات أثناء النفاس بالغة الارتفاع بالبلدان النامية. وفي كل عام، يفارق ما يزيد عن 000 500 امرأة الحياة أثناء الحمل أو الولادة أو خلال الأسابيع الستة اللاحقة للولادة. وفي هذه الصورة، يسحب أخصائي صحي عينة دم من إحدى النساء بمستوصف طبي في حي كوكو، وهو من أحياء مدينة بواكيه، المركزية في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون. وهذا المستوصف، الذي تم إصلاحه مؤخرا في أعقاب سنوات من الصراع المدني والإهمال، يوفر خدمات متكاملة للحوامل والرضع وصغار الأطفال.
مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)
© اليونيسف/مقر نيويورك 2005-1814/غياكومو بيروزي
في كل يوم، يصاب ما يقرب من 500 7 شخص بالعدوى بفيروس نقص المناعة البشرية، كما يفارق الحياة 500 5 شخص بسبب الإيدز، وغالبية الوفيات ترجع إلى نقص خدمات الوقاية والمعالجة المتصلة بالفيروس. ويظهر في هذه الصورة، طفل عمره 15 شهرا مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو يجلس في سريره بمأوى للرضع في قرية بيلا تسيركا القريبة من كييف العاصمة. وقد تخلت عنه أمه بعد ولادته, وهو واحد من 62 طفلا دون الثانية من العمر يعيشون في ملجأ الأيتام.
مكافحة الملاريا وسائر الأمراض
© اليونيسف/مقر نيويورك 2005-1286/أندرياس غيتاشيو
تحسنت جهود مكافحة الملاريا وإن كانت لا تزال هناك حاجة إلى عمليات المعالجة والرعاية على الصعيد الوقائي في المجتمعات المحلية. ولقد قفز عدد الناموسيات المعالجة بمبيدات حشرية، التي يجري إنتاجها على الصعيد العالمي، من 30 مليون في عام 2004 إلى 95 مليون في عام 2007. وفي هذه الصورة، تظهر طفلة جالسة تحت ناموسية معالجة بمبيدات حشرية في قرية كارو دوس في منطقة جنوب أومو بإقليم الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية.
إمكانية الوصول إلى مياه الشرب المأمونة
© منظمة الصحة العالمية/بونيفاس موانغي
نالت صورة "الصبي والجمل"، التي التقطها بونيفاس موانغي، جائزة في مسابقة التصوير لمنظمة الصحة العالمية "صور للصحة وحالات العجز 2007".
والنظافة الصحية المنزلية وإمكانية الوصول إلى مياه الشرب المأمونة وكفاية المرافق الصحية كلها أمور ذات أهمية كبرى بالنسبة لتعزيز الصحة العامة على الصعيد العالمي. وفي هذه الصورة، يظهر طفل يتناول وجبته بينما يقوم أبواه بسوق قطيع جمال الأسرة للشرب من نقطة للمياه في الأكابورو بكينيا. وتستخدم مياه هذه البركة أيضا من قبل السكان المحليين في الطهي والشرب. والافتقار إلى المياه النظيفة يقتل أعدادا من الناس تزيد عن قتلى الحرب بمنطقة أفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى: وثمة 000 6 شخص يموتون كل يوم من جراء الزحار والإسهال.
آثار تغير المناخ على الصحة
© منظمة الصحة العالمية/نيماي شاندرا غوش
نالت صورة "النوم فوق قاع النهر"، التي التقطتها نيماي شاندرا غوش، جائزة في مسابقة التصوير لمنظمة الصحة العالمية "صور للصحة وحالات العجز 2007".
من الممكن أن يؤثر تغير المناخ على الصحة البشرية بعدة طرق، منها، مثلا، تغيير المدى الجغرافي لبعض الأمراض المعدية وموسميتها، وزعزعة النظم الإيكولوجية لإنتاج الغذاء، وزيادة تواتر الأحداث الجوية البالغة الشدة مثل الأعاصير وحالات الجفاف. وهذه الظواهر تؤثر على الصحة في العالم بأسره. والآثار ذات الصلة، من قبيل جفاف قاع النهر الواضح في الصورة، أكثر حدة في البلدان النامية منها في البلدان المتقدمة النمو. ويطال التدهور أو عدم الاستخدام المستدام حاليا قرابة 60 في المائة من المنافع المترتبة على النظام الإيكولوجي العالمي، من قبيل عذوبة المياه ونظافة الهواء واستقرار المناخ نسبيا.
تأثير الكوارث الطبيعية على الصحة
© منظمة الصحة العالمية/كريستوفر بلاك
تزيد الكوارث الطبيعية من المخاطر الصحية التي تواجه المتأثرين بها. وفي هذه الصورة، تظهر ممرضة وهي تعالج أحد المرضى بمستشفى ميداني مؤقت كان قد أقيم خارج معهد عباس للعلوم الطبية في مظفر أباد بباكستان. وفي صباح يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر 2005، عصف زلزال قوي، تبلغ شدته 7.6 من الدرجات على مقياس ريختر، بالمنطقة الواقعة على حدود الهند وأفغانستان وباكستان. وقد دمرت قرى بكاملها، كما قتل أو أصيب عشرات الآلاف من الأشخاص.
تعزيز الصحة الإلكترونية
© منظمة الصحة العالمية/إيفلين هوكشتاين
يجري على سبيل التجربة تنفيذ برنامج مبتكر للرعاية المنزلية باستخدام حواسيب يدوية، وذلك في غربي كينيا. وتظهر في الصورة مونيكا كورير، التي تحمل فيروس نقص المناعة البشرية والتي سبق تدريبها لتصبح من أخصائيات التوعية، وهي تجري مقابلة مع بول إيكوروك، البالغ من العمر 52 عاما، بمسكنه في قرية كابتاريت، وتسجل إجاباته. وفي كل يوم، يقوم أخصائيو التوعية بتنزيل الاستمارات المستكملة في نظام لإدارة البيانات. وثمة إنذارات تلقائية تنبه موظف الرعاية السريرية المسؤول إلى أية أعراض جديدة قد تدعو للانزعاج, أو إلى تغيب أحد المرضى عن موعده، وذلك حتى يكتشف أخصائيو المشكلة.
إمكانية الاستفادة بوسائل الطبب التقليدي
© منظمة الأمم المتحدة للطفولة/المقر 07-2652/غياكومو بيروزي
تستخدم بلدان كثيرة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية الطب التقليدي لمساعدتها في الوفاء ببعض احتياجاتها في ميدان الرعاية الصحية الأولية. وفي أفريقيا، تستعمل نسبة من السكان تبلغ 80 في المائة الطب التقليدي فيما يتصل بهذه الرعاية الصحية الأولية. وفي هذه الصورة، تظهر أكياس تحتوي على أدوية عشبية للبيع في سوق مدينة مرادي بمنطقة مرادي بالنيجر.