دخل العالم منعطفا حرجا. فها نحن نشهد أشد ما قاسته البشرية من معاناة منذ الحرب العالمية الثانية. ولهذا السبب، وللمرة الأولى على مدى 70 عاما من تاريخ الأمم المتحدة، يعقد بان كي-مون، الأمين العام للأمم المتحدة، مؤتمر قمة للعمل الإنساني . يجب علينا أن نفعل شيئاً الآن لنتحد من أجل إنسانيتنا المشتركة، ونتخذ إجراءات على الصعيد العالمي من أجل إنهاء معاناة ملايين النساء والرجال والأطفال المتأثرين بالنزاعات والكوارث. (جدول الأعمال المؤقت لمؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني (رابط خارجي))

خطة عمل جديدة من أجل الإنسانية

تستند دعوة الأمين العام إلى التغيير إلى عملية تشاور امتدت ثلاث سنوات، ووصلت إلى أكثر من 23000 شخص في 153 بلداً. ونتيجة لذلك، يدعو الأمين العام قادة العالم، في جميع قطاعات الحكومة والمجتمع، إلى النهوض بخمس مسؤوليات رئيسية، وهي:

وتحدد خطة الأمين العام للعمل من أجل الإنسانية الإجراءات الرئيسية اللازمة للوفاء بالمسؤوليات الخمس الأساسية. والوفاء بهذه المسؤوليات واجب أخلاقي وضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات العالمية في الوقت الراهن.

اعملوا

ولمواطني العالم أن يستفرصوا الحملة العالمية لقمة العمل الإنساني للتعاون بما يبرز التعاضد والتضامن. ويمكنهم أن يرتصوا صفا واحدا للعمل تحت شعار " إنسانية واحدة ومسؤولية مشتركة" ودعوة زعماء العالم إلى حضور مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني وتقديم التزامات جريئة للعمل ضمن إطار جدول الأعمال من أجل الإنسانية. تفصيل أوفى عن الحملة العالمية

التزموا

منصة الالتزام التابعة لقمة العمل الإنساني هي أداة للدعوة إلى مشاركة مؤثرة وتنشيط الفاعلين الرئيسسيين . ويمكن للفاعلين تسجيل التزاماتهم واتخاذ إجراءات حاسمة تضمن الحصول على نتائجة ذات أثر يمكن قياسه وبما يؤدي إلى نجاح القمة.


مستجدات الأنباء

الأمم المتحدة: أكثر من 135 ألف شخص فروا من الموصل منذ أكتوبر وازدياد حالات الصدمات النفسية

10.01.2017 وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نزح أكثر من مئة وخمسة وثلاثين ألف شخص منذ السابع عشر من أكتوبر جراء العملية العسكرية المستمرة في الموصل، نحو عشرة آلاف منهم خلال الأسبوع الماضي.

نزوح 133 ألف شخص من الموصل

06.01.2017 أفاد العاملون في المجال الإنساني في العراق بأن أكثر من 133 ألف شخص قد نزحوا جراء العملية العسكرية الدائرة في الموصل التي بدأت في شهر أكتوبر/تشرين الأول لاستعادة السيطرة على المدينة من تنظيم داعش.

الأمم المتحدة: عملية الإجلاء من حلب اكتملت لكن الوضع في سوريا مازال كارثيا

23.12.2016 قال جون غينغ مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن عملية الإجلاء من شرق حلب قد انتهت، ولكن الوضع في سوريا مازال كارثيا حيث يحتاج (13.5 مليون) ثلاثة عشر مليونا وخمسمئة ألف شخص إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم نحو تسعة ملايين يعانون من الجوع.

مباشر

تابعوا قمة العمل الإنساني

لاجئة صغيرة