الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

 

الأمين العام

"إن كوبنهاغن تقدم لنا فرصة تاريخية".

أولان بتار، منغوليا، 27 تموز/يوليه 2009


Генеральный секретарь Пан Ги Мун осматривает тающие в результате изменения климата ледники Антарктики.

لقد جعل السيد بان كي ـ مون، الأمين العام للأمم المتحدة، من التصدي لتغير المناخ ركيزة أساسية لفترة ولايته، وهو مصمم على أن يبقي هذه القضية في صدارة البرنامج الدولي خلال الفترة السابقة على انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ بكوبنهاغن من 7 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر، وفيما بعد هذا المؤتمر أيضاً.

ولقد حاول الأمين العام أن يحرز التقدم في هذه القضية بشتى الوسائل، ولاسيما من خلال قيادة حملة الأمم المتحدة الواسعة النطاق المتصلة ﺒ "إبرام الاتفاق المتعلق بتغير المناخ" بهدف حفز الدعم السياسي والجماهيري فيما يتعلق بعقد اتفاق عالمي بشأن المناخ في كوبنهاغن.

وبغية توفير التوجيه اللازم للمفاوضات الحالية ـ ومن أجل تقديم الزخم الواجب للمضي في هذه المفاوضات قدماً إلى الأمام ـ يلاحظ أنه يتولى الدعوة لعقد مؤتمر للقمة بشأن تغير المناخ في 22 أيلول/سبتمبر، أي قبل بداية الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة. وسوف يوفر هذا المؤتمر لرؤساء الدول والحكومات منبراً للحوار، كما أنه سيزودهم بفرص للتوصل إلى رؤية سياسية لبرنامج شامل يتعلق بالمناخ. ولقد قام الأمين العام أيضاً، من منطلق مواكبة هذه الجهود، بالسفر في أواخر شهر آب/أغسطس إلى المنطقة القطبية، حيث ترتفع درجة الحرارة بسرعة تبلغ ضعف سرعة ارتفاعها في المتوسط العالمي.

Рабочая группа Генерального секретаря, состоящая из четырех Полномочных представителей по изменению климата وقد اضطلع الأمين العام كذلك بتشكيل فريق يتكون من أربعة من المبعوثين الخاصين المهتمين بتغير المناخ من أجل مساعدته في التشاور مع الحكومات، من بين أطراف رئيسية معنية أخرى، فيما يتصل بكيفية قيامه بتيسير التقدم في المفاوضات المتعددة الأطراف داخل الأمم المتحدة. ومن ثم، فإن السيد فيستوس موغي، الرئيس السابق لبوتسوانا، والسيد سرجيان كريم، وزير الخارجية السابق بجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة والرئيس السابق للجمعية العامة (الدورة الثانية والستون)، قد انضما إلى السيد غرو هارلم برونتلند، رئيس وزراء النرويج السابق، والسيد ريكاردو لاغوس إسكوبار، الرئيس السابق لشيلي، اللذين سبق تعيينهما في عام 2007.

 

لاستمرار في تسليط الضوء على الاحترار العالمي

Историческая поездка г-на Пан Ги Муна в Антарктиду

ومثل هذه المبادرات تشكل جزءًا من تلك الجهود الأوسع نطاقاً التي يبذلها الأمين العام بهدف "تحويل أزمة المناخ إلى اتفاق بشأن المناخ"، مما يمثل رسالة يقوم بنقلها دائماً إلى الساحة الميدانية. وكان تغير المناخ في مقدمة المباحثات التي أجراها مع القيادة العليا بالصين ومنغوليا أثناء زيارته لهذين البلدين في تموز/يوليه 2009. وفي الصين، شارك الأمين العام في شتى المناسبات المتصلة بتغير المناخ، كما أنه قام بقضاء بعض من الوقت لدى المجتمعات التي تواجه حالات النقص في المياه والتصحرفي منغوليا.

وقد أفضت رحلة الأمين العام التاريخية إلى أنتاركتيكا في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ـ التي تعد أول زيارة رسمية من هذا القبيل يضطلع بها أمين عام ـ إلى لفت الانتباه إلى تأثيرات تغير المناخ على تلك القارة المتجمدة، وأيضاً إلى مدى أهمية صون مستقبل هذا الكوكب. وأثناء هذه الرحلة، حظي بإحاطات إعلامية من قبل العلماء بقاعدة القوات الجوية الشيلية، وذلك قبل زيارته لنهر كولينز الجليدي ومركز أبحاث سيجونغ.

Генеральный секретарь участвует в совместной пресс-конференции

وفي مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، الذي عقد ببالي في إندونيسيا في عام 2007، أكد الأمين العام أن تغير المناخ يمثل فرصة من الفرص بقدر تمثيله لتهديد ما، وهو يفسح السبيل للدخول في عهد جديد من الاقتصاديات المواتية للبيئة.

وقد قام الأمين العام، طيلة أعماله، بمطالبة زعماء العالم بمواجهة تحديات المناخ، كما أنه شدد على أن تكاليف التقاعس تزيد كثيراً عن تكاليف العمل اليوم، وذلك من النواحي الإيكولوجية والبشرية والمالية. والمناسبة الرفيعة المستوى المتصلة بتغير المناخ ـ والمعنونة " المستقبل بين أيدينا: التحدي الذي يواجه القادة في مجال تغير المناخ" ـ والتي دعا الأمين العام إلى عقدها في 24 أيلول/سبتمبر 2007، قد حفزت على العمل من أجل الشروع في التفاوض ببالي في كانون الأول/ديسمبر من ذلك العام. وما يزيد عن 70 من رؤساء الدول والحكومات قد حضروا هذه المناسبة، مما يدل على تصميمهم على العمل بشكل حازم مع مضيهم قدماً إلى الأمام.

Саммит по проблеме изменения климатаnge

شركاء الأمم المتحدة