تم في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1961، تكريس
مكتبة داغ همرشولد تكريماً للأمين العام الراحل. تتصل المكتبة (تقدمة من مؤسسة فورد)
بمبنى الأمانة العامة من الجهة الشمالية الشرقية لمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
أسست
الجمعية العامة بموجب الوثيقة
A/C.5/298
المؤرخة 28 أيلول/سبتمبر 1949 الولاية التشريعية للمكتبة.
تتمثل المهمة الرئيسية للمكتبة في تمكين الوفود والأمانة العامة والمجموعات الرسمية الأخرى التابعة للمنظومة من الحصول،
بأقصى ما يمكن من السرعة والملاءمة والاقتصاد، على مواد المكتبة والمعلومات التي يحتاجون إليها للقيام بواجباتهم.
والهدف من ذلك تأمين الخدمات المكتبية بما فيها إعداد وحفظ مجموعة أرشيفية لوثائق ومنشورات الأمم المتحدة،
والقيام بإنتاج ومعالجة وتجهيز البيانات داخلياً لكي تستخدمها الوفود والبعثات وموظفو الأمانة العامة إلى جانب الباحثين
المتخصصين، فيما تعمل المكتبة على تهيئة جميع المكتبات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة لكي تعمل بوصفها شبكة موجهة
لخدمة المستخدمين.
وعلاوة على ذلك فإن المكتبة مسؤولة عن تأسيس مكتبات إيداع في جميع أنحاء العالم هدفها بث ونشر المعلومات عن المنطمة وأنشطتها.
تجدد مكتبات الأمم المتحدة ولايتها التي أعطتها إياها الجمعية العامة بكفالة قيام أنشطتها وخدماتها بدعم الأهداف
والأغراض الحالية للمنظمة دعما كاملا. وقد أتاحت التغييرات التكنولوجية والتنظيمية الفرصة لمكتبات الأمم المتحدة
التحول من كونها مستودعات مستقلة إلى الاضطلاع بدور جديد كشبكة من أوساط تقاسم المعارف: من المجموعات إلى الاتصالات.
تعمل مكتبات الأمم المتحدة على إعادة تطوير منتجاتها وخدماتها، وحيزها المادي ومهارات موظفيها وعلاقات العمل
التي تربطها بزملائها داخل المنظومة من أجل تقديم الدعم إلى جمهورها المتنامي بشكل ملائم وفي الوقت المناسب.
تعمل مكتبات الأمم المتحدة على إعادة تطوير وتجديد مجموعة مهارات موظفيها لتلبية بيئة العمل الجديدة الشاقة.
وستكون المكتبات في طليعة مستخدمي تكنولوجيا المعلومات لتلبية الطلب المتزايد على موارد المعلومات الموثوقة
التي تساعد على حل المشاكل بشكل شامل.
وتقوم مكتبات الأمم المتحدة باستخدام نهج وأدوات ومهارات ابتكارية من أجل تعزيز أهمية وقيمة الموارد الغنية التي تديرها.
وأصبحت بمثابة الميسر لربط الشبكات، وعضوا أساسيا في مجتمع الأمم المتحدة للعاملين في مجال المعارف.